إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في رحاب الشهر المبارك ( أسئة وأجوبة رمضانية)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #21



    الصلاة الخاشعة عند الإمام الحسن (ع)

    الجواب

    ​عرف الإمام الحسن (عليه السلام) بين الخاصة والعامة بكثرة العبادة والصلاة والانقطاع إلى الله تعالى، وكان الإمام يهتم بالكيفية، ويؤدي العبادة بكل خشوع وتذلل وسكينة ووقار؛ وقد كان للإمام (عليه السلام) حالات خاصة وكيفية معينة حين الاستعداد لأداء الصلاة وفي أثنائها وبعدها، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:

    أ‌- يتغير لونه عند الوضوء:


    كان الإمام الحسن بن علي (عليه السلام) إذا أرادَ أن يَتَوَضَّأَ تَغَيَّرَ لَونُهُ وارتعدت مفاصله، فَسُئِلَ عَن ذلِكَ، فَقالَ: «إنّي أُريدُ القِيامَ بَينَ يَدَيِ المَلِكِ الجَبّارِ»[2].

    ب‌- الدعاء حين الدخول إلى المسجد:


    رُوِيَ عَنِ الحَسَنِ‏ بنِ‏ عَلِيٍ‏ (عليه السلام) أنَّهُ كانَ إذا أَتى‏ بابَ المَسجِدِ رَفَعَ رَأسَهُ ويَقولُ: «إلهي، عَبدُكَ بِبابِكَ، يا مُحسِنُ قَد أَتاكَ المُسي‏ءُ، وَقَد أَمَرتَ المُحسِنَ مِنّا أَن يَتَجاوَزَ عَنِ المُسي‏ءِ، فَأَنتَ المُحسِنُ وَأَنَا المُسي‏ءُ، فَتَجاوَز عَن قَبيحِ ما عِندي بِجَميلِ ما عِندَكَ يا كَريمُ» ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ[3].

    ت‌- ارتعاد فرائصه أثناء الصلاة:


    كان من مظاهر خشية الإمام الحسن (عليه السلام) من الله عز وجل أن فرائصه كانت ترتعد عند الوقوف للصلاة لأنه يستشعر وقوفه بين يدي الملك الجبار، فقد روي عن الإمام زين العابدين أنه قال: «إنَّ الحَسَنَ بنَ عَليٍّ (عليهما السلام)... كانَ إذا قامَ في صَلاتِهِ تَرتَعِدُ فَرائِصُهُ بَينَ يَدَي رَبِّهِ عز و جلِ»[4].

    ث‌- الانقطاع الكامل إلى الله تعالى:


    كان الإمام الحسن (عليه السلام) لا يشغله شاغل أثناء الانشغال بأداء الصلاة، حيث ينقطع بكامل مشاعره وجوارحه وكيانه إلى الله تعالى، فقد روي عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) أنه قال: كانَ الحَسَنُ‏ بنُ‏ عَليِ‏ بنِ‏ أبي‏ طالِبٍ (عليهما السلام) يُصَلّي، فَمَرَّ بَينَ يَدَيهِ رَجُلٌ‏ فَنَهاهُ بَعضُ جُلَسائِهِ، فَلَمَّا انصَرَفَ مِن صَلاتِهِ قالَ لَهُ: لِمَ نَهَيتَ الرَّجُلَ؟

    قالَ: يَا بنَ رَسَولِ اللّهِ حَظَرَ فيما بَينَكَ وبَينَ المِحرابِ.

    فَقالَ: وَيحَكَ! إنَّ اللّهَ عَزَّ وجَلَّ أقرَبُ إلَيَّ مِن أن يَحظُرَ فيما بَيني و بَينَهُ أحَدٌ[5].


    ج‌- التزين للصلاة:


    كانَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ ( عليهما السلام ) إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ لَبِسَ أجوَدَ ثيابِهِ، فَقيلَ لَهُ: يَا بنَ رَسولِ اللهِ، لِمَ تَلبَسُ أجوَدَ ثيابِكَ؟

    فَقالَ: إنَّ اللهَ تَعالى جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، فَأَتَجَمَّلُ لِرَبّي وهُوَ يَقولُ: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾[6] فأُحِبُّ أن ألبَسَ أجوَدَ ثيابي[7].

    ح‌- التعقيب بعد الصلاة:


    كان الإمام الحسن (عليه السلام) إذا فرغ من صلاة الفجر جلس في مصلاه ما بين تال للقرآن الكريم، وقارئ للدعاء، ومسبح الله عز وجل حتى تطلع الشمس، فقد ورد في أمالي الصدوق: عن عمير بن مأمون العطاردي قال: رأيت الحسن بن علي (عليه السلام) يقعد في مجلسه حين يصلي الفجر حتى تطلع الشمس، وسمعته يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «من صلى الفجر ثم جلس في مجلسه يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس، ستره الله عز وجل من النار، ستره الله عز وجل من النار، ستره الله عز وجل من النار»[8].

    وروى ابن شهر آشوب: «إن الحسن (عليه السلام) كان إذا فرغ من الفجر لم يتكلم حتى تطلع الشمس وإن زحزح، أي وإن أريد تنحيه من ذلك باستنطاق ما يهم»[9].

    وقال ابن كثير: «كان الحسن إذا صلى الغداة في مسجد رسول الله يجلس في مصلاه يذكر الله حتى ترتفع الشمس»[10].

    وروى الحاكم النيسابوري بإسناده عن عائشة عن الحسن بن علي، قال: «علمني رسول الله (صلى الله عليه وآله) في وتري، إذا رفعت رأسي ولم يبق إلاّ السجود: اللّهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنّك تقضي ولا يقضى عليك، إنّه لا يذل من واليت، تباركت وتعاليت»[11].

    وروى ابن الأثير عن عمير بن مأمون قال: «سمعت الحسن بن علي يقول: سمعت رسول الله يقول: من صلى صلاة الغداة فجلس في مصلاه حتى تطلع الشمس كان له حجابٌ من النار، أو قال: سترٌ من النار»[12].

    وروى الهيثمي في مجمع الزوائد عن الحسن بن علي قال:، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى»[13].

    ومما سبق ذكره من مظاهر عبادة الإمام الحسن (عليه السلام) وحالاته الخاصة عند الصلاة، إنما يدل على قوة عبادته، وكثرة صلاته وتهجده، واهتمامه بالعبادة الخالصة، والصلاة الخاشعة، والذكر الدائم لله تعالى، فهو أعبد الناس في زمانه كما شهد له بذلك الخاصة والعامة.

    فالإنسان كلما ازداد معرفة بالله عز وجل كثرت عبادته، وخلصت نيته، وعظم خوفه، وازداد حبه لله سبحانه وتعالى، واشتدت طاعته وتسليمه للخالق، ولا يوجد من هو أكثر معرفة بالله تعالى من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأئمة أهل البيت الأطهار. ....................................
    الهوامش:
    [1] بحار الأنوار: ج 43، ص 331، ح 1.
    [2] تنبيه الغافلين: ص 539 ح 871.
    [3] تنبيه الغافلين: ص 539 ح 871.
    [4] عدّة الداعي: ص 139 عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام.
    [5] التوحيد: 184/ 22 عن منيف عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام.
    [6] سورة الأعراف: الآية 31.
    [7] وسائل الشيعة: الحر العاملي، ج 4، ص 455، ح 5704.
    [8] الأمالي: الشيخ الصدوق، ص 672، ح 901/3.
    [9] مناقب آل أبي طالب: ج 4، ص 17. بحار الأنوار: ج 43، ص 339.
    [10] البداية والنهاية: ج 6، ص 81.
    [11] المستدرك على الصحيحين: الحاكم النيسابوري، ج 3، ص 188، ح 4800. أسد الغابة: ج 2، ص 14.
    [12] أسد الغابة: ابن الأثير، ج 2، ص 14.
    [13] مجمع الزوائد: الهيثمي، ج 2، ص 148. الترغيب والترهيب: ج 2، ص 453، ح 2469.


    تعليق


    • #22


      عشر صفات سبب للمغفرة

      الجواب

      (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا).(سورة الاحزاب).

      تفسير
      المسلمين:
      الّذين استسلموا لأمر الله وانقادوا له.
      المؤمنين: المصدِّقين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)فيما أتاهم به من عند الله تعالى.

      ذكر سبحانه في هذه الآية عشر خصال تسبّب المغفرة والعفو عن الزلاّت للموصوفين بها:

      1 و 2: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ):ربّما يقال بأنّ المراد من الإسلام هو التسليم لساناً لا جَناناً، كما أنّ المراد من الإيمان هو التصديق قلباً، يقول العلاّمة الطباطبائي: إنّ الإسلام هو تسليم الدين حسب العمل وظاهر الجوارح، والإيمان أمر قلبي، ثم إنّ الإيمان الذي هو أمر قلبي، اعتقاد وإذعان باطن، بحيث يترتّب عليه العمل بالجوارح. الميزان في تفسير القرآن: 16 / 314. ويُريد رحمه الله تعالى بهذا الكلام وجود التسليمين معاً، أي التسليم لساناً، والتسليم اعتقاداً.

      (3) وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَات :أي العابدين والعابدات والمطيعين والمطيعات. ومن المعلوم أنّ العبادة والطاعة من آثار الإيمان والتصديق، وبما أنّ الآية بصدد التكريم فالمراد الملازمة مع العبادة والطاعة، لا مجرّد التلبّس بهما ولو مرّة واحدة.

      (4 )وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ: في النيّة والقول والعمل والوعد. والصدق ركن الاستقامة والصلاح، وسبب الفوز والفلاح، قال تعالى: (هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا المائدة: 119 .

      (5)وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ: يتلبّسون بالصبر على الطاعة والصبر عن المعصية والصبر عند النائبة. قال الإمام علي عليه السلام): «والصَّبْرَ مِنَ الاْيمَانِ كَالرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، وَلاَ خَيْرَ فِي جَسَد لاَ رَأْسَ مَعَهُ، وَلاَ فِي إِيمَان لاَ صَبْرَ مَعَهُ/ نهج البلاغة: قصار الحكم، برقم 82 . وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «اصبروا على طاعة الله، وتصبّروا عن معصيته، فإنّما الدنيا ساعة، فما مضى فلست تجد له سروراً ولا حزناً، وما لم يأتِ فلست تعرفه، فاصبر على تلك الساعة، فكأنّك قد اغتبطْتَ الوافي: 3 / 63 .

      (6) وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ: بالتذلّل باطناً، والخضوع هو التواضع ظاهراً بالجوارح.

      (7)وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ : مَن يبذلون المال للفقراء ويُخرجون الصدقات تقرّباً إلى الله سبحانه. (والصدقة في اصطلاح الأحاديث والأخبار تطلق على معنيين: الصدقة الواجبة كالزكاة، والصدقة المستحبّة كالتي تُعطى إلى السائل مثلاً. وإذا ما كان الإنسان مخلصاً زكياً صادق التعامل مع الله وبعيداً عن رئاء الناس، فإنّ صدقاته مقبولة مرضية سواء دفعها سرّاً أم علناً، فلكلّ حال منهما مبرّراته ومسوّغاته المشروعة، فصدقة السرّ تطفئ غضب الربّ تبارك وتعالى، وصدقة العلانية تدفع ميتة السوء ومصارع الهوان، وقد تضافرت الروايات حول ذلك ، كما صحّح القرآن أصل الإنفاق سرّاً وعلناً، بيد أنّه ـ بصورة عامّة ـ صدقة السرّ أفضل الصدقتين.

      (8)وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ : والصوم رياضة بدنية وروحية تقوّي في الإنسان ملكة ترك المعاصي والمحارم.

      (9)وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ: يحفظون الفروج عمّا حرّم الله، وليس المراد ترك التزوّج والرهبانية، لأنّه مذموم، كما سيوافيك في سورة الحديد اية 27.

      (10)وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ: والظاهر أنّه من الذُّكر ـ بضم الفاء ـ والمراد من يذكر الله قياماً وقعوداً وعلى عامّة الأحوال ففيه حياة القلوب.

      وهذه الخصال العشر، هي الّتي تسبب شمول رحمة الله ومغفرته كما يقول: (أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيًما)

      * اية الله جعفر السبحاني ، تفسير منية الطالبين

      تعليق


      • #23
        كل الشكر على طرحك الرآئع
        وفي انتظار ابداعك القادم بكل شوق
        لك وافر التقدير













        تعليق


        • #24
          من ألقاب الإمام الحسن بن عليّ (عليه السلام) التي اشتهر بها: الزكيّ.

          السؤال معنى الزكيّ :

          الجواب
          إنّ الزكيّ من التزكية التي تعني أحد معنيين:
          الأوّل: مأخوذ من الطهارة.
          الثاني: بمعنى النموّ، فقول الإمام عليّ (عليه السلام)، " العلم يزكو على الإنفاق"[1] أي ينمو، وعليه فالتزكيّة تتناسب مع معنى الكمال.

          وقد استخدم القرآن الكريم هذا المصطلح، معتبرًا أنّه يوصل إلى أعلى المراتب المنشودة وهي الفلاح.

          وهذا ما نلاحظه من خلال الآيات الآتية:
          1- قال تعالى في حديثه عن هدف الخلق: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾[2].
          2- ثمّ تحدّث عن غاية العبادة بقوله عزّ وجلّ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾[3].
          3- ثمّ تحدّث عن ما توصّل إليه التقوى: ﴿وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾[4].

          إذًا الفلاح هو غاية الغايات.

          وقد اختصر الله تعالى الوصول إلى الفلاح بقوله: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى﴾[5]، ممّا يرشد إلى أهميّة التزكية في إيصالها إلى الهدف الأعلى للإنسان، والتزكية متعلِّقها النفس الإنسانيّة، قال تعالى: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهاَ﴾[6].

          ممّا تقدّم نقترب من فهم صفة الإمام الحسن (عليه السلام) وهي الزكيّ، فهو الطاهر من الله تعالى بنصّ آية التطهير، وهو الإنسان الكامل، الذي كان فيه العقل سلطان باقي القوى منذ صغره، كما يدلّ عليه حديث جدِّه المصطفى (صلى الله عليه وآله): "لو كان العقل رجلاً لكان الحسن "[7].

          [1] - المجلسي ، محمد باقر ، بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 76.
          [2] سورة الذاريات، الآية 56.
          [3] سورة البقرة، الآية 21.
          [4] سورة البقرة، الآية 189.
          [5] سورة الأعلى، الآية 14.
          [6] سورة الشمس، الآيات 7-10.
          [7] - مرتضى ، جعفر ، الحياة السياسيّة للإمام الحسن (عليه السلام) ، ص 9.

          تعليق


          • #25
            أحسنتم وجزيتم خيرا
            يا أرحم الراحمين

            تعليق


            • #26
              المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
              أحسنتم وجزيتم خيرا
              واحسن الله لكم استاذ صادق
              ممنونة جدا لحضوركم ف الموضوع

              تعليق


              • #27
                قال الله تعالى: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا6.

                من المعلوم أنّ الملائكة هي موجودات مجرَّدة عن المادة، لذا فإنّ تنزّلها الوارد في هذه الآية هو تنزّل غير مادي بل تجرُّدي لتحقيق ما أراده الله تعالى، ألا وهو تقدير الأمور خلال سنة. قال الله تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا7، وفي الحديث عن الإمام أبي جعفر عليه السلام في تفسيره لقوله تعالى: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ8 قال: "تنزّل فيها الملائكة والكتبة إلى السماء الدنيا، فيكتبون ما يكون في السنة من أمره، وما يصيب العباد، والأمر عنده موقوف له فيه المشيّة، فيقدّم ما يشاء، ويؤخّر ما يشاء، ويثبت، وعنده أم الكتاب"9.

                من هو الروح؟
                "اعلم أن الروح الأعظم هو خلق أعظم من ملائكة الله، بمعنى أنه واقع في الرتبة الأولى من ملائكة الله وأشرف وأعظم من الكلّ"10.

                على من تنزل الملائكة؟
                أن تنزّل ملائكة التقدير بما أنّه ليس مادياً لكونها مجرَّدة، فلا بدّ أن يكون تنزّلها على من يناسب التجرُّد، وبما أنّ نفس الإنسان الكامل يمكن أن تتروَّح، أي تصعد كروح مبتعدة عن المادة، فإنّ تنزّل الملائكة يكون على النفس المتروّحة للإنسان الكامل، وهذا يعني أنّ ليلة القدر هي ليلة الوصال بين الملائكة والوليّ الأعظم.

                : "النزول والصعود لهم (أي الملائكة) بالمعنى الذي للأجسام مستحيل،... فتنزلهم... بطريقة التمثل الملكوتي أو الملكي كما قال تعالى في شأن تنزل الروح الأمين على مريم. ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا، وللكمّل من الأولياء قدرة الدخول في الملكوت والجبروت على طور التروّح، والرجوع من الظاهر إلى الباطن.

                وليعلم أنه لا يمكن تمثل الجبروتيّين والملكوتيّين في قلب إنسان وصدره وحسه المشترك إلا بعد خروجه من الجلباب البشري وحصول المناسبة بينه وبين تلك العوالم... وربما يحصل تنزّل الملائكة بقدرة
                الولي الكامل بنفسه والله العالم.

                : اعلم أن ليلة القدر حيث إنها ليلة مكاشفة رسول الله وأئمة الهدى عليهم السلام، فلهذا تنكشف لهم جميع الأمور الملكية عن غيب الملكوت، وتظهر لهم الملائكة الموكلة بكل أمر من الأمور لحضراتهم في نشأة الغيب وعالم القلب وتنكشف وتعلم لهم جميع الأمور التي قدرت للخلائق في مدة السنة وكتبت في الألواح العالية والسافلة على نحو الكتابة الملكوتية والاستجنان الوجودي، وهذه المكاشفة مكاشفة ملكوتية محيطة بجميع ذات عالم الطبيعة ولا يخفى لولي الأمر شيء من أمور الرعية"11.

                وقد أشارت روايات عديدة إلى هذا المعنى:
                - فعن الإمام أبي جعفر عليه السلام: "إنّما يأتي بالأمر من الله في ليالي القدر إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وإلى الأوصياء: إفعل كذا وكذا"12.
                - وعنه عليه السلام أيضاً: "ينزل في ليلة القدر إلى وليِّ الأمر تفسير الأمور سنة سنة، يؤمر فيها في أمر نفسه بكذا وكذا، وفي أمر الناس بكذا وكذا"13.

                وفي تفسير القمي: "تنزل الملائكة وروح القدس على إمام الزمان ويدفعون إليه ما كتبوه"14.
                من هنا ورد عن الإمام الصادق عليه السلام في مقام حديثه عن معراج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ثم أوحى الله عز وجل: إقرأ يا محمّد نسبة ربّك تبارك وتعالى: الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد... ثم أوحى الله إليه: إقرأ: إنّا أنزلناه، فإنّها نسبتك، ونسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة"15.

                إذاً تقدير الأمور من الله تعالى يبلَّغ به وليّ الأمر المتمثِّل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في عصره والأئمة عليه السلام من بعده، ولعلّه لهذا السبب كان التأكيد في أعمال ليلة القدر على الصلاة على محمد وآل محمد والدعاء للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.

                ​من* كتاب شهر الله، سماحة الشيخ أكرم بركات.​

                تعليق


                • #28
                  فزت ورب الكعبة: ما اللغز في مقولة أمير المؤمنين (ع) الأخيرة؟!
                  الجواب

                  فزت ورب الكعبة هي الكلمة التي ختم بها أمير المؤمنين (عليه السلام) مسيرة حياته الدنيوية، حيث بدأت بانشقاق جدار الكعبة وختمت بانشقاق رأسه الشريف في محراب الصلاة، وما بينهما كانت حياته مصداقاً لقوله تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)، فلم يرف لأمير المؤمنين (عليه السلام) جفن ولم تغمض له عين إلا في سبيل الله تعالى، فكانت جميع سكناته وحركاته تجسيداً لإرادة الله تعالى، فهو الذي كان يخشي أن تفوته طاعة أو أن تتسلل إلى افعاله سيئة، حيث كان يقول: (آه إن أنا قرأت في الصحف سيئة أنا ناسيها، وأنت محصيها، فتقول: خذوه، فيا له من مأخوذ لا تنجيه عشيرته، ولا تنفعه قبيلته ولا يرحمه الملأ إذا أذن فيه بالنداء).

                  وقد شهدت مولاتنا الزهراء (عليها السلام) بعظيم منزلته وعلو درجته في خطبتها الفدكية حيث قالت: (.. كُلّما أوقدوا نارًا للحربِ أطفأها اللهُ، أو نجمَ قرنٌ للشيطان، أو فغرتْ فاغرةٌ من المُشركين، قذفَ أخاه في لهواتِها، فلا ينكفِئُ حتّى يطأَ صماخَها بأخمصِه، ويخمدُ لهبَها بسيفِه، مكدودًا بذاتِ الله، مُجتهدًا في أمرِ الله، قريبًا من رسولِ اللهِ، سيّدًا في أولياءِ الله، مُشمِّرًا ناصحًا، مُجِدًّا كادحًا، وأنتم في رفاهيةٍ من العيشِ وادعونَ فاكهونَ آمنونَ، تتربّصونَ بنا الدوائر، وتتوكّفونَ الأخبارَ وتنكصون عندَ النزالِ، وتفِرّونَ من القتال)

                  فبصبره على الحق كان هو الشاهد على كل من سقط في الطريق، وبثباته على الهدى كان هو الحجة على كل من أنحرف عن المسير، فكان بذلك الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل، والميزان الذي يميز المؤمن عن المنافق، فمن سار على نهجه وتمسك بهديه نجى ومن تخلف عنه ضل وهوى، فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: يا ابن سمرة، إذا اختلفت الاهواء، وتفرقت الآراء، فعليك بعلي بن أبي طالب، فإنه إمام أمتي، وخليفتي عليهم من بعدي، وهو الفاروق الذي يميز بين الحق والباطل) وقد امتحن الله هذه الأمة وابتلها بالتسليم لإمامته، فسقط منهم الكثير ولم يثبت على العهد إلا القليل، فعانا أمير المؤمنين من غدر الأمة وخذلانها، إلا أنه لم يداهنهم في حق ولم يجاريهم على باطل، وإنما فضل مرارة الصبر على الحق، حيث قال: (وَطَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ، أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ، يَهْرَمُ فيهَا الكَبيرُ، وَيَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ! فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى، فَصَبَرتُ وَفي الْعَيْنِ قَذًى، وَفي الحَلْقِ شَجاً، أَرَى تُرَاثي نَهْباً). وقال (عليه السلام) في خطبته عند مسيره للبصرة: (إنَّ الله لما قبض نبيّه، استأثرتْ علينا قريش بالأمر، ودفعتْنَا عن حقٍ نحن أحقُّ به من الناس كافّة، فرأيت إنَّ الصّبر على ذلك أفضل من تفريق كلمة المسلمين، وسَفْكِ دمائهم، والناس حديثُوا عهد بالإسلام، والدين يُمخَضُ مَخْضَ الوطْب، يُفسِدُه أدْنى وَهن، ويعكسه أقل خُلف، فولي الأمر قوم لم يألوا في أمرهم اجتهاداً، ثم انتقلوا إلى دار الجزاء، والله وليُّ تمحيص سيئاتهم، والعفو عن هفواتهم...)

                  فكان حري به أن يقول: (فزت ورب الكعبة) وهو يودع هذه الدنيا بعد صبر طويل وجهاد مرير، فكيف لا يفوز وقد أدى أمانته وصان عهده؟ وقد كان أميراً للمؤمنين الذين وعدهم الله في كتابه بالفوز العظيم، حيث قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الْـمُؤْمِنِينَ وَالْـمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) فقد حاز أمير المؤمنين (عليه السلام) على رضوان الله الأكبر فاستحق بذلك الفوز العظيم.

                  فمع كل تلك المحن التي مرت عليه كان همه الوحيد في سلامة دينه، فعندما أخبره رسول الله بمقتله قائلاً له: كأني بك وأنت تصلي لربك، وقد انبعث أشقى الأولين والآخرين شقيق عاقر ناقة صالح فيضربك ضربة على مفرق رأسك، ويشقه نصفين ويخضّب لحيتك من دم رأسك. فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): يا رسول الله وذلك في سلامة من ديني؟ فقال (ص): في سلامة دينك؛ ثم قال (صلى الله عليه وآله): يا علي من قتلك فقد قتلني، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن سبّك فقد سبّني، لأنك مني كنفسي، وروحك من روحي وطينتك من طينتي، وإن الله عز وجل خلقني وإياك واصطفاني وإياك، واختارني للنبوة واختارك للإمامة، فمن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي، يا علي أنت وصيي وأبو ولدي وزوج ابنتي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد موتي، أمرك أمري، ونهيك نهيي، أقسم بالذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية أنك لحجة الله على خلقه وأمينه على سره وخليفته على عباده.

                  *الشيخ معتصم السيد أحمد – باحث وأستاذ في الحوزة العلمية

                  تعليق


                  • #29
                    مامعنى قتلوا الصلاةَ في محرابها

                    الجواب


                    يقف النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم أمام حشود المسلمين يَخطبهم قُبيل حلول شهر رمضان المبارك، مذكِّراً بفضائل هذا الشهر الكريم:
                    «أيّها الناس؛ إنّه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة...»، حتّى إذا بلغ مقاماً قام أمير المؤمنين عليه السّلام يسأله: يا رسول الله، ما أفضل الأعمال في هذا الشهر؟
                    فيجيبه صلّى الله عليه وآله: «يا أبا الحسن؛ أفضل الأعمال في هذا الشهر الورعُ عن محارم الله.»
                    وهنا يبكي رسول الله صلّى الله عليه وآله بكاءً شديداً، فيسأله الإمام عليّ عليه السّلام: يا رسول الله ما يبكيك ؟
                    فيجيبه: «يا عليّ، أبكي لما يُستحلّ منك في هذا الشهر، كأنّي بك وأنت تريد أن تصلّي، وقد انبعث أشقى الأوّلين والأخِرين شقيق عاقر ناقةِ صالح، يضربك ضربة على رأسك فيخضب بها لحيتك.»
                    فيسأل عليه السّلام وهو همّه: يا رسول الله، وذلك في سلامة من دِيني؟
                    فيأتيه الجواب مفصَّلاً بصوت حزين يصل إلى مسامع المسلمين: «في سلامة من دينك.. يا عليّ، من قتلك فقد قتلني، ومَن أبغضك فقد أبغضني، ومن سبّك فقد سبّني؛ لأنّك منّي كنَفْسي. روحك من روحي، وطينتك من طينتي، وإنّ الله تبارك وتعالى خلقني وخلقك من نوره، واصطفاني واصطفاك، فاختارني للنبوّة، واختارك للإمامة.» (8)
                    ويرحل رسول الله صلّى الله عليه وآله، فيشيب حزناً عليه وعلى ابنته أميرُ المؤمنين عليه السّلام، فلا يختضب بالحنّاء، يكره ذلك لأمرين خاصّين:
                    الأوّل ـ عِظَم الفاجعة بفقد الحبيبيَن: المصطفى والبتول عليهما الصلاة والسّلام، فلابدّ أن تبقى آثارُ فقدهما في الرأس والوجه.
                    والثاني ـ انتظار القدر المعلوم، والإخبار الحقّ، وقد قال عليه السّلام: ممّا أسرّ إليّ رسول الله صلّى الله عليه وآله: لتُخضبنّ هذه من هذا ـ وأشار إلى لحيته، ورأسه. (9)
                    وقال سعيد بن المسيّب: رأيت عليّاً على المنبر وهو يقول: لتُخضبنّ هذه من هذه ـ وأشار بيده إلى لحيته وجبهته ـ، فما يَحبِسُ أشقاها ؟! قال سعيد: فقلت: لقد ادّعى عليٌّ علمَ الغيب، فلما قُتل علمتُ أنه قد كان عُهد إليه (10).
                    إنّه عليه السّلام موعود، كان ينتظر القَدَر الإلهيّ برضى وتسليم، وهو عليه السّلام يعرف علم المنايا والبلايا، فيخرج إلى مسجده، فإذا نزل إلى رحبة الدار صاحت الإوزّ في وجهه ورفرفت، وكأنهنّ يرثينه أو يلتمسنه المكوث، فيقول: لا إله إلاّ الله، صوائح تتبعها نوائح. فإذا تعلّق البابُ بمئزره فحلّه، أخذه وشدّه وقال يحدّث نفسه:
                    ُشددْ حيازيمك للــ موتِ فإنّ الموت لاقيكا
                    لا تجـزعْ من الموت إذا حـلّ بنـاديـــكا
                    فإذا تقدّم للشهادة قال: «اللهمّ بارك لنا في الموت، اللهمّ بارك لي في لقائك.»
                    فإذا هبط السيف الآثم هاوياً على رأسه الساجد لربّه صاح: «فزتُ وربِّ الكعبة..» حينها هتف جبرئيل بين السماء والأرض: «تَهدّمت واللهِ أركانُ الهدى.. وانفصمت واللهِ العروةُ الوثقى، قُتل ابنُ عمّ المصطفى، قُتل الوصيّ المجتبى، قُتل عليٌّ المرتضى، قُتل واللهِ سيّد الأوصياء، قتله أشقى الأشقياء.»
                    ​من شبكة الامام الرضا عليه السلام

                    تعليق


                    • #30
                      هل شارك الإمام علي (ع) في حروب الخلفاء الثلاثة؟

                      الجواب

                      الثابت تاريخياً أن الإمام علياً عليه السلام أشار على الخليفة الثاني في فتح بلاد فارس وفتح فلسطين، وذكر مجموعةً من الإرشادات والضوابط الإدارية والميدانية في تحقيق الفتح في هاتين الجهتين.



                      والوجه في ذلك أن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وإن لم تكن خلافة ما سواه موافقةً لأمر السماء إلا أن مقتضى إمرته للمؤمنين وولايته على المؤمنين وكونه الإمام المنصوص عليه من قبل الله عز وجل تحمله لمسؤولية حفظ الإسلام وإعزاز كيان الإسلام ودولتهن وحيث رأى أن في فتح هذين البلدين إعزازاً للإسلام وتشييداً لسعة دولة الإسلام لذلك ذهب بنفسه إلى الخليفة الثاني ووضع هذه الخطط الإدارية والميدانية لإدارة الفتح في هاتين الجهتين، ولم يُنقل تاريخياً بمصدر صحيح أنه شارك في أي حرب من الحروب التي حصلت في أزمنة الخلفاء.

                      وأما الحسن والحسين فقد نقل أنهما شاركا في بعض الفتوحات ولم يثبت ذلك لنا بمصدر صحيح، لكنه لو صح فإن ذلك بأمر من الإمام أمير المؤمنين عليه السلام حفاظاً على إعزاز كيان دولة الإسلام، كما أمر الإمام أمير المؤمنين عليه السلام سلمان المحمدي بأن يتولى المدائن في عصر الخليفة الثاني؛ وذلك لثقته بعد فتح المدائن بأن الأجدر والأولى بإدارة شؤون المسلمين في تلك المنطقة هو سلمان المحمدي.

                      السيد منير الخباز

                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      يعمل...
                      X