إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علم التجويد ( دروس في احكام التلاوة وبعض المفاهيم المرتبطة بتلاوة القران الكريم )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علم التجويد ( دروس في احكام التلاوة وبعض المفاهيم المرتبطة بتلاوة القران الكريم )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخوتي الكرام لقد احببت ان اضع بين أيديكم هذا الموضوع المهم المرتبط ارتباط مباشر
    في تلاوة القران الكريم ولكي ان نتعلم بعض اداب التلاوة واحكامها وما هو فضل تلاوة القرآن الكريم
    فيجب على كل مسلم ان يتقن قرأت القران الكريم
    ﴿مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا﴾.
    اتمنى ان تستفيدوا وتفيدوا من هذه الدروس المتسلسلة ان شاء الله
    واطلب من شيخنا العزيز - المفيد - ان يقوم بتثبيت الموضوع نظرا لاهميته أسأل من الله ان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال . ونسألكم الدعاء


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

    الدرس الأول


    .: بعض المفاهيم المرتبطة بتلاوة القرآن الكريم :.
    سوف نعرض في هذا الدرس بعضًا مِن المفاهيم التي ترتبط بتلاوة القرآن الكريم بشكل مباشر أو غير مباشر، وآثرنا الاقتصار على ثمانية عشر مفهومًا نقدِّمها إليك أيُّها القارئ الكريم بإيجاز، وهي كالتالي:1- القرآن: هو كلام الله تعالى المعجز المنزل على نبيِّه محمّد (ص) بواسطة جبريل المتعبَّد بتلاوته والمنقول بالتَّواتر والمكتوب في المصاحف من أوَّل سورة الفاتحة حتَّى سورة النَّاس.
    2- الآية: هي مجموعة كلمات مِنَ القرآن الكريم متَّصِل بعضها ببعض إلى مكان انقطاعها التَّوقيفي. وأطول آية هي آية التَّداين؛ الآية 282 مِنْ سورة البقرة. ويوضع لها دائرة محلاّة وداخلها رقم الآية، ويوضِحُها الشكل (1-1-1).

    3- السُّورة: مجموعة آيات مِنَ القرآن الكريم، لها بداية ونهاية محدَّدتَيْن، وأقلُّهـا ثلاث آيات؛ وهي سورة الكوثر، وأطولها 286؛ وهي سورة البقرة. وفي القرآن 114 سورة. وبداية كلّ سورة يوضع مستطيل مُزخرَف مِنَ الجانبَيْن وفي وسطه اسم السورة، كما في الشكل (1-1-2).
    4- السورة المكِّية: هي السُّورة الّتي نزلت قبل الهجرة. وفي القرآن اثنتان وثمانون سورة مكّية.5- السُّورة المدنيَّة: هي الّتي نزلت بعد الهجرة حتّى ولو نزلت بمكّة، كسورة النّصر مثلاً، على الرغم من كونها مدنيَّة إلاّ أنّها نزلت بمكّة. وفي القرآن اثنتان وثلاثون سورة مدنيَّة.6- المقطع: هو عبارة عن عدَّة آيات مِنَ الذِّكر الحكيم.7- الاستعاذة: هي الاِلتجاء والاِستجارة بالله مِنْ الشَّيطان، وصيغتـها المشهورة: ﴿أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾. 8- البسملة: هي الاِبتداء باسم الله والاستعانة به، وصيغتها: ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. وتسمَّى بالتَّسمية أيضًا، وتأتي البسملة في مفتتح كلِّ سورة -وتكون واجبة- عدا سورة براءة الّتي لا بسملة فيها، كما أنَّ البسملة جاءت وسط سورة النَّمل الآية 30.9- الحروف المقطَّعة (النورانيَّة): وهي الحروف التي تفتتح بها 29 سورة، وهذه الحروف مجموعة في: (عَلِيٌّ صِراطُ حَقٍّ نُمْسِكُهُ). وقد قيل بأنَّ الله سبحانه وتعالى يتحدَّى -بذكر هذه الحروف- البلغاء بأنْ يأتوا بمثل هذا القرآن والذي هو مؤلَّف مِن الحروف العربيَّة. 10- الرُّبع: يعتبر الرُّبع مِنَ التَّقسيمات الَّتي تمَّ الاِصطلاح عليها في تقسيم المصحف، وعدد الأرباع في القرآن 240 ربعًا. ويأخذ شكل مربّع مُزخرَف مِنَ الأعلى فقط، كما في الشكل (1-1-3أ).11- الحزب: يتكوّن الحزب مِنْ أربعة أرباع، وعدد أحزاب المصحف 60 حزبًا، وله علامة مميَّزة تميِّزه في الرَّسم الخاصّ بالمصحف. يأخذ نفس شكل الربع، فإذا انتهى الربع الرابع صار حزبًا، لذلك يُزخرَف مِنْ أعلى وأسفل، كما في الشكل (1-1-3ب).12- الجُـزء: يتكوَّن الجزء مِنْ حزبَيْن مِنْ أحزاب المصحف، لذا فإنَّ المصحف يتكوَّن مِنْ 30 جزءًا، وله علامة معروفة في الرَّسـم الخاصّ بالمصحف أيضًا، وهو مثل شكل الاحزاب (الزوجيَّة) ولكنّ المربَّع يُستبدل بدائرة إذا كان جزءًا (حزبًا فرديًّا)، كما يوضِّحه الشكل (1-1-3حـ).13- سجدات التّلاوة: وهي الآيات الّتي يجب أو يستحبُّ أنْ يسجدَ المستمع أو القارئ عند الاستماع إلَيْها. والمـوضع الذي استحقَّ السجود يكون تحته خط، أمّا محلّ السجود –أي المكان الذي نقف عنده ونقوم بالسجود وبعده نواصل التلاوة- فيوضع بجانبـه الرمز التالي:
    أمّا في الحاشية فيوضَع مستطيل مُزخرَف مِنَ الأعلى فقط، كما هو موضَّح بالشكل (1-1-3د).
    ويحتوي القرآن الكريم على (15) خمس عشرة آية سجدة، (4) أربع منها السجدة فيها واجبة، والباقي مستحبَّة؛ والسُّور التي فيها السَّجدات الواجبة تسمَّى سور العزائم. والآيات التي تجب فيها السجدة هي:1- آية 15 من سورة حم السَّجدة.2- آخر آية من سورة النَّجم.3- آية 37 من سورة فُصِّلت.4- آخر آية من سورة العلق.إنَّ قراءة أو استماع كلّ مِنْ هذه الآيات السَّابقة توجب السُّجود فورَ سماعها، وعلى القارئ أو المستمع أنْ يضعَ موضع السُّجود على الأرض، وينــوي ﴿أَسْجُدُ قُرْبَةً إِلَى اللهِ تَعَالَى﴾، ومِنَ الأفضل أنْ يتلفَّظَ بالذِّكر في هذه السَّجدات وهو: ﴿لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ حَقًّا حَقًّا، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ عُبُودِيَّةً وَرِقًّا، سَجَدْتُ لَكَ يَا رَبِّ تَعَبُّدًا وَرِقًّا، لاَ مُسْتَنْكِفًا وَلاَ مُسْتَكْبِرًا بَلْ أَنَاْ عَبْدٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ﴾، ويرفع رأسه مِنَ السجود ويقول:﴿اللهُ أَكْبَرُ﴾. أمَّا الآيات الَّتي تستحبُّ فيها السّجدة فهي:1- آخر آية مِنْ سورة الأعراف.2- آية 15 مِنْ سورة الرَّعد.3- آية 48 مِنْ سورة النَّحل.4- آية 107 مِنْ سورة الإسراء.5- آية 58 مِنْ سورة مريم.6- آية 18 مِنْ سورة الحجّ.7- آية 77 مِنْ سورة الحجّ.8- آية 60 مِنْ سورة الفرقان.9- آية 25 مِنْ سورة النَّمل.10- آية 24 مِنْ سورة ص.11- آية 21 مِنْ سورة الاِنشقاق.ولا يلزم عند الإتيان بالسَّجدة الواجبة أوِ المستحبَّة أن يكونَ السَّاجدُ في حال الطَّهارة، كما لا يلزم استقبال القبلة أيضًا.14- التَّجويد: هو علم يبحث في كيفيَّة النُّطق بحروف الهجاء وترتيل القرآن ترتيلاً صحيحًا.15- أركان التَّجويد: للتجويد أربعة أركان؛ هي:1- معرفة وإتقان مخارج الحروف.2- معرفة وإتقان صفات الحروف.3- رياضة اللِّسان بكثرة التَّكرار.4- الأخذ مِن أفواه المدرِّسِّين والمتخصِّصين.16- التَّرتيل: هو قراءة القرآن بالتَّأنِّي والاِطمئان مِنْ غير عجلة مع تدبُّر المعاني مع تحسين اللفظ والصوت حسب الاستطاعة دون تكلُّف أو تعسُّف.17- مراتب التلاوة: للتلاوة ثلاث مراتب حسب سرعة الأداء وبطئه، هي:1- التحقيق(1): وهو قراءة القران بالتأنّي والاطمئنان مِنْ غير عجلة مع مراعاة الأحكام.
    2- الحدر: هو الإسراع في القراءة مع مراعاة الأحكام.
    3- التدوير: هو مرتبة متوسِّطة بَيْن التحقيق والحدر مع مراعاة الأحكام.وهذه المراتب الثلاث تجمعها كلمة: (ترتيل)، والَّتي جاءت في قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ (2)، وسئل الإمام علي (ع) عن معنى الترتيل المقصود في الآية الكريمة السابقة فأجاب بأنّه تجويد الحروف ومعرفة الوقوف.
    18- اللَّحن: هو الخطأ والميل عنِ الصَّواب. وله نوعان: جليّ: وهو الّذي يخلُّ بالكلمة، سواء بزيادة حرف أو نقصانه، أو بتغيير حرف أو حركته، أو بتشديد حرف أو تخفيفه. أو إشباع حركة. أمَّا الخفيّ: فهو الخطأ الّذي يخلّ بالعُرف، أي بحسن اللّفظ ورونقه لا بالمعنى.


    1- المشهور بين المجوِّدين أنَّ مرتبة التحقيق هي مرتبة الترتيل، ولكنَّ الترتيل كما هو واضح مِن التعريف رقم (16) أنَّه يشمل جميع المراتب لا على التحقيق فحسب، فإذا كانت القراءة بأي مرتبة كانت دون تدبُّر في المعاني، أو أنَّها كانت بطيئة دون حدِّ التحقيق، أو أنَّها كانت سريعة دون حدِّ الحدر فإنِّها لا تعدُّ حينئذٍ ترتيلاً.

    2- المزمّل/4
    التعديل الأخير تم بواسطة المفيد; الساعة 06-10-2012, 09:12 AM.

  • #2
    الدرس الثاني

    الدرس الثاني



    .: آيات وأحاديث في فضل تلاوة القرآن :.




    مِن الطبيعي أنْ يبحث الإنسان المسلم عن الدليل اللفظي الذي يأمر به الشارع المقدّس عملاًَ معيَّنًا، فحريّ بنا أنْ نخصِّص هذا الدرس لسرد بعض الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي مِن شأنها ذكر فضل تلاوة القرآن، فهلمّ معنا لنتدارس هذه النصوص الشريفة ونـحاول أن نحفظها كي تكون عاملاً في تمثُّلها وتطبيقها بإذن الله تعالى.



    أوَّلاً: الآيات الكريمة:


    1- ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ (1).



    2– ﴿وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (2).



    3- ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾(3).



    ثانيًا: الأحاديث الشريفة:


    1-﴿أفْضَلُ الْعِبَادَةِ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ﴾.



    2- ﴿اِقْرَأُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ﴾.



    3- ﴿يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْقَ، وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخَرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا﴾.



    4- ﴿مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ مُجَابَةٌ، إِمَّا مُعَجَّلَةٌ وَإِمَّا مُؤَجَّلَةٌ﴾ .



    5- ﴿تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ أحْسَنُ الْحَدِيثِ﴾.



    6- ﴿حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أهْلِ الْجَنَّةِ﴾.



    7- ﴿خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ﴾.



    8- ﴿مَا مِنْ رَجُلٍ عَلَّمَ وَلَدَهُ الْقُرْآنَ إِلاَّ تَوَّجَ اللهُ أبَوَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجَ الملكِ، وَكُسِيَا حُلَّتَيْنِ لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُمَا﴾.



    9- ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأدَبَةُ اللهِ فَتَعَلَّمُوا مُأدَبَتَهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللهِ وَهُوَ النُّورُ البَيِّنُ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ، وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُ﴾.



    10- ﴿زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ﴾.



    11- ﴿فِي الْقُرْآنِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ﴾.



    12-﴿ إِنْ أَرَدْتُمْ عَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَمَوْتَ الشُّهَدَاءِ، وَالْنَّجَاةَ يَوْمَ الْحَسْرَةِ، وَالظِّلَّ يَوْمَ الْحَرُورِ، وَالْهُدَى يَوْمَ الضَّلاَلَةِ، فَادْرُسُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ كَلاَمُ الرَّحْمَنِ، وَحِرْزٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَرَجَحَانٌ فِي الْمِيزَانِ﴾.



    13- ﴿إذا قال المعلّم للصبي: قل (بسم الله الرحمن الرحيم)، فقال الصبي: (بسم الله الرحمن الرحيم)، كتب الله براءة للصبي وبراءة لأبويه وبراءة للمعلّم﴾.



    14- ﴿تعلّموا القرآن، فإنّ مثل حامل القرآن، كمثل رجل حمل جراباً مملوءًا مسكاً، إنْ فتحه فتح طيباً، وإن أوعاه أوعاه طيبًا﴾.



    15- ﴿مُعَلِّمُ الْقُرْآنِ وَمُتَعَلِّمُهُ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ، حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ﴾.



    16- ﴿مَن قرأ القرآن فهو غنيٌّ، ولا فقر بعده وإلاّ ما به غنًى﴾.



    17- ﴿ثَلاَثٌ يُذْهِبْنَ بِالبَلْغَمِ: قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ، وَاللبَانُ، وَالعَسَلُ﴾.



    18- ﴿قارىء القرآن والمستمع ، في الأجر سواء﴾.



    19- ﴿لاَ يُعَذِّبُ اللهُ قَلْبًا وَعَى الْقُرْآنَ﴾.



    20- ﴿مَنْ أرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ مَعَ رَبِّهِ فَلْيَقْرَأ الْقُرْآنَ﴾.



    21- ﴿مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا﴾.



    22- ﴿نَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ﴾.



    23- ﴿ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتّى يتعلّم القرآن أو يكون في تعليمه﴾.



    24- ﴿تعلّموا القرآن، فإنّه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب جميل شاحب اللون، فيقول له القرآن: إنّ الّذي كنت أسهرت ليلك وأظمأت هواجرك وأجففت ريقك وأسلت دمعتك أؤول معك حيثما أُلت. وكلُّ تاجر من وراء تجارته، وأنا اليوم لك من وراء تجارة كلّ تاجر، وستأتيك كرامة الله عزَّ وجلَّ فأبشر، فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه ويعطى الأمان بيمينه والخلد في الجنان بيساره ويكسى حلّتين، ثمَّ يقال له: اقرأ وارقَ فكلّما قرأ آية صعد درجة، ويكسى أبواه حلّتين إن كانا مؤمنين، ثمَّ يقال لهما: هذا لما علّمتماه القرآن﴾.



    1- النحل/98

    2- الأعراف/204

    3- المزمّل/4

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


      الأخ القدير سامر الزيادي..
      بارك الله بك ورفع شأنك وأعطاك بكل حرف تكتبه قصراً في الجنّة...

      تعليق


      • #4
        الدرس الثالث

        الدرس الثالث



        .: آداب التلاوة :.



        كلُّنا يعلم مكانة القرآن الكريم في قلب كلّ مسلم، ويحظى الحفاوة والاحترام والتقديس، وفي هذا الدرس سنحاول توضيح أهمّ الآداب التي ينبغي على القارئ أنْ يتأدَّب بها؛ وهي:



        1- أنْ يختارَ المكان الطاهر والنظيف الَّذي يليق بالقرآن، لأنَّ قراءة القرآن الكريم هي أفضل أنواع الذكر، فهي مناجاة بينَ العبد وربِّه فينبغي أنْ يكونَ القارئ طاهرَ الظاهر والباطن.



        2- أنْ يلبسَ ثياب التجمُّل ويتعطَّرَ
        ، وأنْ ينظِّفَ فَمَهُ عند إرادة القراءة، والأفضل استقبال القبلة عند التلاوة، وأنْ يجلسَ بسكينةٍ ووقار، مُطرِقًا رأسه غير جالس بهيئة تكبُّر.



        3- أنْ يسـتشعرَ في قراءته الخشوعَ، وأنْ يتدبَّرَ معاني ما يقرَؤُه ويتفهَّمه والمستمع كذلك، لأنَّ القراءة لكتاب الله هي تلك القراءة الَّتي تكون ممزوجة بالعمل بأحكامه، ولا يتحقَّقُ ذلكَ إلاَّ بالتدبُّر والتفكُّر والتفهُّم عند القراءةِ والاِستمـاع والإنصات.



        4- أنْ لا يقطعَ قراءته لمكالمةِ أحدٍ ما لم تكن هناك ضرورة تستدعي لذلك، لأنَّ كلام الله لا ينبغي التشاغل عنه، أو أنْ يُؤثَر عليه كلامٌ غيرُه، لأنَّ قارئ القرآن إنَّما يتكلَّم معَ الله ويناجيه وليس مِنَ الأدب أنْ ينشغلَ الإنسان بشيءٍ وهو يتكلَّم مع ربِّه ويناجيه.



        5- أنْ يتأدَّبَ عند تلاوة القرآن الكريم فلا يضحك
        ، ولا يعبث، ولا ينظر إلى ما يُلهِي، بل يتدبَّر ويتذكَّر.



        6- أنْ يزيِّنَ قراءته ويحسِّن صوته بها، وإنْ لم يَكُن حسنَ الصَّوت حسَّنه ما استطاع، بحيث لا يُخرج به إلى حدِّ التمطيط والتغنِّي، مصداقًا للحديث: ﴿زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ﴾.



        7- أنْ يتعوَّذ قبل التلاوة بقول: ﴿أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾، وأنْ يُصَدِّقَ بعد الاِنتهاء مِنَ التلاوة بقول: ﴿صَدَقَ اللهُ العَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾.



        8- أنْ يتدبَّرَ ويَعـيَ أنَّ تلاوةَ القرآن حقَّ تلاوته هي أنْ يشترك اللسانُ والعقلُ والقلبُ في الــــتلاوة
        ؛ ويكونُ حظُّ اللسان تصحيح الحروف بالترتيل بالنسبة للقارئ، وحظُّ العقلِ تفسير المعاني، أمَّا حظُّ القلب فهو الاِتِّعاظ، والتأثُّر، والاِنزجار، والإيتمار بالنسبة للقارئ والمستمع، فاللسان يرتِّل والعقلُ يترجم والقلب يتَّعظ.



        9- يستحبُّ قراءة الدُّعاء قبل قراءة القرآن
        ؛ فقد روي عـنِ الإمام جعفر الصادق (ع) أنَّه كان مِنْ دعائه إذا قرأ القرآن: ﴿بِسْمِ اللهِ، اللََّهُمَّ إِنِّي أشْهَدُ أَنَّ هَذَا كِتَابُكَ المُنَزَّلُ مِنْ عِنْدِكَ عَلَى رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ (ص)، وَكِتَابُكَ النَّاطِقُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِكَ، فِيهِ حُكْمُكَ وَشَرَائِعُ دِينِكَ، أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ، وَجَعَلْتَهُ عَهْدًا مِنْكَ إِلَى خَلْقِكَ، وَحَبْلاً مُتَّصِّلاً فِيمَا بَينَكَ وَبَيْنَ عِبَادِكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي نَشَرْتُ عَهْدَكَ وَكِتَابَكَ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَظَرِي فِيهِ عِبَادَةً، وَقِرَاءَتِي تَفَكُّرًا، وَفِكْرِي اعْتِبَارًا، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ أَتِّعِظُ بِبَيَانِ مَوَاعِظَكَ فِيهِ وَأجْتَنِبُ مَعَاصِيكَ، وَلاَ تَطْبَعْ عِنْدَ قِرَاءَتِي كِتَابِكَ عَلَى قَلْبِي وَلاَ عَلَى سَمْعِي، وَلاَ تَجْعَلْ عَلَى بَصَرِي غِشَاوَةً، وَلاَ تَجْعَلْ قِرَاءَتِي قِرَاءَةً لاَ تَدَبُّرَ فِيهَا، بَلِ اجْعَلْنِي أتَدَبَّرُ آيَاتِهِ وَأحْكَامِهِ، آخِذًا بِشَرَائِعِ دِينِكَ، وَلاَ تَجْعَلْ نَظَرِي فِيهِ غَفْلَةً، وَلاَ قِرَاءَتِي هَذْرَمَةً، إِنَّكَ أنْتَ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ﴾.



        ويستحبُّ أيضًا قراءة الدعـاء بعد الفراغ مِنَ القراءة: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِنِّي قَرَأْتُ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ كِتَابِكَ،الَّذِي أنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَرَحْمَتِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا، وَلَكَ الشُّكْرُ وَالْمِنَّةُ عَلَى مَا قَدَّرْتَ وَوَفَّقْتَ.



        اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يَحِلُّ حَلاَلَكَ، وَيُحَرِّمُ حَرَامَكَ، وَيَجْتَنِبُ مَعَاصِيكَ، وَيُؤْمِنُ بِمُحْكَمِهِ وَمُتَشَابِهِهِ، وَنَاسِخِهِ وَمَنْسُوخِهِ، وَاجْعَلْهُ لِي شِفَاءً وَرَحْمَةً وَحِرْزًا وَذُخْرًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْه لِي أُنْسًا فِي قَبْرِي، وَأُنْسًا فِي حَشْرِي، وَأُنْسًا فِي نَشْرِي، وَاجْعَلْ لِي بَرَكَةً بِكُلِّ آيَةٍ قَرَأْتُهَا، وَارْفَعْ لِي بِكُلِّ حَرْفٍ دَرَسْتُهُ دَرَجَةً فِي أعْلَى عِلِّيِّينَ، آمِينَ رَبَّ العَالِمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَصَفِيِّكَ وَنَجِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، وَالدَّاعِي إِلَى سَبِيلِكَ، وَعَلَى أمِيرِ المُؤْْمِنِينَ دَلِيلُكَ، وَخَلِيفَتُكَ مِنْ بَعْدِ رَسُولِكَ، وَعَلَى أَوْصِيَائِهَمَا الْمُسْتَحْفِظِينَ دِينَكَ، الْمُسْتَوْدِعِينَ حَقَّكَ، الْمُسْتَرْعِينَ خَلْقَكَ، وَعَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ﴾.

        تعليق


        • #5
          الدرس الرابع

          الدرس الرابع



          .: نزول القرآن :.




          نزل القرآن على النبيّ محمَّد (ص) في ليلة القدر مِن شهر رمضان المبارك قبل الهجرة بـ 13 سنة، عندما بلغ سنَّ الأربعين، وهو سنّ النضوج المعروف عند العرب قديمًا. وبنزول أوَّل خمس آيات من سورة العلق الَّتي أقرأها الأمين جبرئيل (ع) على النبيّ الأكرم (ص): ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾(1) كان أوَّل نزول القرآن على النبيّ (ص).



          وبه بدأت الدّعوة السّرية حينئذٍ لمدة ثلاث سنوات، ثم جهر بالدّعوة عندما نزلت الآية: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ في سورة (الحِجْر)، واعتُبِرَتْ ليلة القدر وهي الثَّالث والعشرون مِن شهر رمضان هي أوَّل نزولٍ للقرآن. وذلك واضــح في الآية الكريمة: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾(2).



          وكما تعلم عزيزي القارئ الكريم أنَّ هناك كتبًا سماويَّة مُنزلة سبقت القرآن الكريم، كزبور داوود (ع)، وتوراة موسى(ع)، وإنجيل عيسى(ع)، ولقد جاء النبيُّ الخاتم (ص) بالكتاب السَّماوي الخالد الَّذي لم ولن تمسَّه يدُ التحريف وهو القرآن الكريم الَّذي استمرّ نزوله لمدة ثلاثة وعشرين سنة، ثلاث منها كانت كدعوة سرّية - كما ذكرنا -.



          سورة الفاتحة:

          هي أوَّل سورة موجودة في المصحف الشريف، وهي أوّل سورة كاملة نزلت على النبيّ محمّد (ص)، والخامسة نزولاً(3). وهي السُّورة الَّتي لا تصحُّ الصَّلاة إلاَّ بها لقوله (ص): ﴿لاَ صَلاةَ إلاَّ بـِِفَاتِحَةِ الْكِتَابٍ﴾، وأيّ خلل في القراءة -التي هي إحدى واجبات الصلاة- مبطل لها إلاّ في حالات مذكورة في كتب الفقه.



          1- العلق/1-4

          2- القدر/1

          3- التَّرتيب حسب النزول: العلق – القلم - المزمّل – المدثّر ثمّ الفاتحة.

          تعليق


          • #6
            في ميزان اعمالكم الصالحة

            تعليق


            • #7
              الدرس الخامس

              الدرس الخامس

              .: الرسم العثماني (1) :.
              لم يـكن للعرب عند مجيء الإسلام فنٌّ معروف في الكتابة، إذ بلغ كُتَّاب مكَّة (17) رجلاً، وفي المدينة بضعة (3-9) رجلٍ، وذلك لتأصُّل البداوة فيهم، وانشغالهم بالحروب. يمكن تقسيم الكتابة (أو الرَّسم العثماني القديم) إلى أربعة أقسام رئيسة هي:

              تعليق


              • #8
                أحسنت وبارك الله بكم على هذا الموضوع .

                تعليق


                • #9
                  الدرس السادس

                  الدرس السادس
                  .: الرسم العثماني (2) :.
                  بعد أنْ عرفنا على أنَّ هناك علامات في المصحف مِن شأنها تعريف القارئ بكيفيَّة القراءة الصحيحة للكلمات القرآنيَّة وجب عليه إذن أنْ يتعرَّف على القراءة التي يقرأ بها تلك الكلمات والتي يعبَّر عنها بـ "الرِّواية". ومِن ثمّ سنتطرَّق إلى مبحث بسيط يهدف إلى أنْ يفرِّق القارئ بين إملاء الهمزة وإملاء الألف، وسننهي الدرس ببيان حركة الهمزة الوصليَّة عند الابتداء بها بشكل مختصر. الرواية الَّتي نقرأ بها
                  الرِّواية الَّتي نقرأ بها القرآن الكريم، هي رواية حفص بن سليمان بن المغيرة أبي عمر بن أبي دواد الأسدي الكوفي (90-180 هـ) وهي قراءة عامّة المسلمين، حيث كان حفص وشيخه عاصم بن أبي النجود الأسدي (ت 129 هـ) – قارئ الكوفة - حريصَيْن على الاِلتزام بما وافق قراءة العامّة والرواية الصَّحيحة المتواترة بَيْن المسلمين. وهي القراءة الَّتي أخذها عاصم عَنْ شيخه أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السُّلَمِي عَنْ علي (ع) عَنْ النبيِّ (ص) عَنْ جبريل (ع) عَنِ الله عزّ وجل. وكان عاصم يعرضها على زُرّ بن حُبَيْش عَنْ عبد الله بن مسعود، وهي القراءة الَّتي علّمها شعبة بن عيّاش (ت : 193 هـ). وقراءة حفص عن عاصم مِنْ طريق الشَّاطبيَّة (وهي المنظمومة المسمَّاة بحرز الأماني ووجه التَّهاني) هي قراءة عامَّة المسلمين في عصرنا الحاضر، ومعظم طبعات المصحف الشَّريف على وفق ما تضمَّنته رواية حفص عن عاصم مِنْ طريق الشَّاطبيَّة .وحيث ما وجدت جملة اصطلاحات في ضبط المصحف في ثنايا هذه الأوراق فإنَّ القصد هو اصطلاحات مصحف المدينة المنوّرة والمخطوط سنة 1409 هـ، والَّتي قد تختلف أحيانًا من مصحفٍ لآخر. (i)

                  أوَّلاً: التَّمييز بين الألف والهمزة في الرَّسم:


                  1- وقد تكون الياء نفسها غَيْر منقوطة، فمثلاً قد لا يوجد على الياء غَيْر المنقوطة خنجر فوقها وقبلها حرف مكسور، فتكون ياءً مدِّيَّة، مثل: ﴿ِعْمَتِي﴾، وكذلك تكون على شكل ياء غَيْر منقوطة – أي الياء – وقبلها مفتوح وهي حينها ساكنة بعلامة رأس خاء، مثل: ﴿ذَوَاتَى﴾ أو تكون متحرِّكة فتكون ياء صحيحة، مثل : ﴿الْهُدَى﴾. 2- الأسماء الجامدة الَّتي همزتها وصليَّة المذكورة في القرآن هي: (اسم، ابن، ابنة، امرؤ، امرأة، اثنين، اثنتين).

                  3- تكسر الهمزة الوصليَّة في هذه الكلمة، وتبدل الهمزة القطعيَّة الثَّانية إلى حرف مدّ مجانس لحركة الهمزة الوصليَّة (وهي الكسرة) لذلك يكون لفظ الكلمة كالتَّالي: (إِيتُو)، وهذا مبحث يُدرس في التقاء الهمزتين في المراحل المتقدّمة.

                  تعليق


                  • #10
                    الدرس السابع

                    الدرس السابع
                    .: الإدغام الشمسي والإظهار القمري :.
                    إنَّ هذا الدرس وإنْ كان معنونًا بعنوان رصين إلاَّ أنَّه لن يخرج عن موضوع أل الشمسيَّة وأل القمريَّة(1) مع أمثلة نأمل أنْ تكون وافية بإذن الله تعالى. 1- الإدغام الشمسيّ: وهو أن يدغم لام (أل) في الحرف الأوَّل مِنَ الكلمة ويصبح مِنْ جنسه، بمعنى أنَّ اللاَّم يحذف ويشدَّد الحرف الَّذي بعده، والحرف الَّذي يشدِّد يسمَّى بالحرف الشمسي نسبة إلى حرف (ش) الأوَّل مِنْ كلمة (شمس)(2)، والحروف الشمسيَّة مجموعة في أوائل كلمات هذا البَيْت:
                    طِبْ ثُمَّ صِلْ رَحْمًَا تَفُزْ ضِفْ ذَا نِعَمْ

                    دَعْ سُوءَ ظَنٍّ زُرْ شَرِيفًا لِلْكَرَمْ

                    الأمثلة:
                    الحرف الشمسيّ
                    المثال
                    الحرف الشمسيّ
                    المثال
                    ط
                    ﴿الـطَّـيِّبَاتِ
                    ن
                    ﴿الـنَّـصَارَى
                    ث
                    ﴿الـثَّـمَرَاتِ
                    د
                    ﴿الــدُّنْيَا
                    ص
                    ﴿الـصَّـلاَةَ
                    س
                    ﴿الـسَّـبِيلَا
                    ر
                    ﴿الــرَّحِيمِ
                    ظ
                    ﴿الـظَّـالِمِينَ
                    ت
                    ﴿الـتَّـوَّابُ
                    ز
                    ﴿الــزَّكَاةَ
                    ض
                    ﴿الـضَّـآلِّينَ
                    ش
                    ﴿الـشِّـتَاء
                    ذ
                    ﴿الـذِّكْرِ
                    ل
                    ﴿الـلَّـيْلِ
                    2- الإظهار القمريّ: وهو أنْ تظهر لام (أل) عند دخولها على الكلمة، بمعنى أنَّ اللاَّم يُلفظ هنا ولا يسقط كما في الإدغام الشمسيّ، والحرف الَّذي يأتي بعد اللاَّم يسمَّى بالحرف القمريّ نسبة إلى حـرف (ق) الأوَّل مِنْ كلمة (قمر)(3)، والحروف القمريَّة مجموعة في قـولك: (اِبْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمَه). الأمثلة:
                    الحرف القمريّ
                    المثال
                    الحرف القمريّ
                    المثال
                    أ ﴿الآخِرَةِ خ ﴿الـخَـيْرَاتِ
                    ب ﴿الْـبـيْتَ ف ﴿الْـفَـاسِقُونَ
                    غ ﴿الْـغَـيْبِ ع ﴿الْـعَـظِيمُ
                    ح ﴿الْـحَـرَامَ ق ﴿الـْقِـيَامَةِ
                    ج ﴿الْـجَـنـَّةَ ي ﴿الْـيَـهُودُ
                    ك ﴿الْـكِـتَابِ م ﴿الْـمَـلَكَيْنِ
                    و ﴿الْـوَالِدَانِ هـ ﴿الْـهُـدَى



                    1- الأصحّ هو استخدام "اللام" بدلاً مِن "أل" وذلك لأنَّ الهمزة الوصليَّة مزيدة على اللام لكونها جاءت ساكنة.

                    2- اعتَبِر أنَّ اللاَّم الَّتي تدغم هي عبارة عن نجم، فإذا جاءت الشَّمس غاب هذا النَّجم، يعني أنّه إذا جاء الحرف الشّمسي غابت هذه اللاَّم واندغمت في الحرف الشّمسي.

                    3- اعتَبِر أنَّ اللاَّم الَّتي تظهر هنا هي عبارة عن نجم، فإذا جاء القمر ظهر هذا النَّجم، يعني أنّه إذا جاء الحرف القمريّ ظهر هذه اللاَّم بعكس الحرف الشّمسي.

                    تعليق


                    • #11
                      الدرس الثامن

                      الدرس الثامن
                      .: علامات الوقف :.
                      هيَّا بنا نتفحَّص الآية الكريمة مِن سورة الرعد الآتية: ﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.(1) فلو افترضنا أنَّ القارئ قرأ على النحو التالي: ﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا﴾ فوقف، ثمَّ قرأ بعـدها: ﴿زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾، باعتبار أنَّ الجملة الأولى منتهية، وابتدأت جملة جديدة (2)، فيا ترى هل يستقيم المعنى الذي توضِّحه علامات الوقف الموضوعة مع الاجتهاد الذي اجتهده القارئ في وقفه وابتدائه؟! على ضَوء إجابتك سوف تعرف أنَّ موضوع الوقف موضوع يعتمدُ بالدَّرجة الأولى على التَّفسير وكذلك على اللغة وغير ذلك، فإذا لم تجد علامةً للوقف عند قراءتك، فإنَّك عندها تجتهد فقف عند الّذي تراه مناسبًا، بحسب درايتك ودراستك لهذا الباب، لذلك فإنّه يلزم على القارئ أن يتقيَّد بعلامات الوقف الموضوعة في المصحف قدر الإمكان، وإذا لم يكن بالمستطاع فعليه أنْ يختار وقفًا جيِّدًا، ثم يرجع قليلاً مِن مكان وقوفه ويواصل التلاوة. ونعرض فيما يلي علامات الوقف الموجودة في المصحف:



                      1- الرعد/3
                      2- دون النظر إلى الإعراب وعلاماته، فالتقييم حسب تركيب الجملة فحسب.
                      3-القصص/88
                      4-النحل/32
                      5-النحل/70
                      6-الشعراء/8
                      7-النمل/61
                      8-الأعراف/172

                      تعليق


                      • #12
                        الدرس التاسع

                        الدرس التاسع
                        .: أحكام الاستعاذة والبسملة :.

                        سبق وأنْ ذكرنا في الدرس الأوَّل استحباب الإتيان بالاستعاذة عند الشروع في التلاوة، ولكن عرف التجويد –لا الشرع- يوجب الإتيان بالاستعاذة عند الشروع في التلاوة. أمَّا البسملة فإنَّها مستحبَّة عند الشروع في التلاوة –بعد الاستعاذة-، وواجبة عند بداية كلّ سورة ما عدا سورة براءة.


                        وخلاصة الحديث أنَّنا يمكن أنْ نبدأ تلاوتنا بالاستعاذة فقط –دون البسملة-، أو مع الاستعاذة والبسملة، فإذا كان الأوَّل حصلنا على وجهين، والثاني ينتج أربعة أوجه على التفصيل التالي:

                        1- الابتداء بالاستعاذة فقط:
                        إذا ابتدأ القارئ في أثناء السورة (دون الآية الأولى مِنها) فهو مخيَّر بأن يأتي بالاِستعاذة مع البسملة،أو أن يقتصر على الاِستعاذة فقط، وإذا اقتصر على الاستعاذة فعندئذٍ هناك وجهان للتلاوة؛ هما:

                        الوجه الأول:قطع الاِستعاذة عن الآية:
                        أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
                        ثمَّ
                        تَقِف
                        ﴿وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾

                        الوجه الثَّاني: وصل الاِستعاذة بالآية:
                        أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
                        ثمَّ تَصِل
                        ﴿وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾

                        2- الاِبتداء بالاستعاذة والبسملة:
                        يستحبّ الإتيان بالاِستعاذة والبسملة –كما ذكرنا- عند قراءتك في أي مكان مِنَ القرآن الكريم، وإذا أردنا الإتيان بهما معًا فإنَّ هنا أربعة أوجه كما يلي:

                        الوجه الأوَّل: قطع الاستعاذة عن البسملة، وقطع البسملة عن الآية(قف قف).
                        أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
                        ثمَّ
                        تَقِف
                        ﴿بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم﴾
                        ثمَّ
                        تَقِف
                        ﴿اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ﴾

                        الوجه الثاني: قطع الاستعاذة عن البسملة، ووصل البسملة بالآية (قف صل).
                        أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
                        ثمَّ
                        تَقِف
                        ﴿ بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم﴾
                        ثمَّ
                        تَصِل
                        ﴿ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ﴾

                        الوجه الثالث: وصل الاستعاذة بالبسملة، وقطع البسملة عن الآية(صل قف).
                        أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
                        ثمَّ
                        تَصِل
                        ﴿ بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم﴾
                        ثمَّ
                        تَقِف
                        ﴿ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ﴾

                        الوجه الرابع: وصل الاستعاذة بالبسملة، ووصل البسملة بالآية (صل صل).
                        أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
                        ثمَّ
                        تَصِل
                        ﴿ بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم﴾
                        ثمَّ
                        تَصِل
                        ﴿ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ﴾

                        وإذا أراد القارئ الانتقال مِن سورة إلى أخرى فإنَّ عليه إثبات البسملة في كلّ سورة سوف ينتقل إليها عدا سورة براءة (التوبة)، لذلك فإنَّ الحاصل ما يلي:

                        1- الاِنتقال مِنْ سورة إلى أخرى (عدا سورة براءة)
                        هناك ثلاثة أوجه جائزة في حال انتقال القارئ مِن سورة إلى أخرى –عدا براءة-، ووجه واحد ممتنع. وهذه الأوجه هي:
                        الوجه الأوَّل:... (قف قف).
                        ﴿... إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
                        ثمَّ
                        تَقِف
                        ﴿بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم﴾
                        ثمَّ
                        تَقِف
                        ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾

                        الوجه الثاني:... (صل صل).
                        ﴿... إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
                        ثمَّ
                        تَصِل
                        ﴿بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم﴾
                        ثمَّ
                        تَصِل
                        ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾

                        الوجه الثالث:... (قف صل).
                        ﴿... إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
                        ثمَّ
                        تَقِف
                        ﴿بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم﴾
                        ثمَّ
                        تَصِل
                        ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾

                        الوجه الرابع:... (صل قف) .. وهو وجه ممنوع.
                        ﴿... إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
                        ثمَّ
                        تَصِل
                        ﴿بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم﴾
                        ثمَّ
                        تَقِف
                        ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾

                        2- الانتقال مِنْ سورة الأنفال إلى سورة التّوبة:
                        لقد عرفنا أنَّ سورة التّوبة لا بسملة فيها(1)، فيجب علينا أن نعرفَ كيفيّة الاِنتقال مِنَ السّورة الّتي قبلها - وهي سورة الأنفال – إلى هذه السّورة، وهي ثلاثة أوجه؛ هي:

                        الوجه الأول:... (القطع بينهما بلا بسملة).
                        ﴿... إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
                        ثمَّ
                        تَقِف
                        ﴿ بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ﴾

                        الوجه الثاني:... (الوصل بينهما بلا بسملة).
                        ﴿... إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
                        ثمَّ
                        تَصِل
                        ﴿ بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ﴾

                        الوجه الثالث:... (السّكت بينهما بلا بسملة).
                        ﴿... إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
                        ثمَّ
                        تَسكت
                        ﴿ بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ﴾

                        السّكت: هو عبارة عن قطع الصَّوْت بمقدار حركتَيْن مِنْ غير تنفُّس مع نيّة وصل حال القراءة.



                        (1) سبب ذلك أنَّ البسملة أمان وسورة براءة (التّوبة) لا أمان فيها لأنَّ المشركين نكثوا عهودهم وخالفوا الله ورسوله، فإذا كانت البسملة رحمة وأمانًا، فإنَّ سورة براءة نزلت بالسَّيف والوعيد وهذا ينافي رحمة وأمان البسملة.

                        تعليق


                        • #13
                          الدرس العاشر

                          الدرس العاشر
                          .: القلقلة :.

                          تعتبر صفة القلقلة مِن العلامات الهامَّة في التعرُّف على الشخص المجوِّد عن غيره، لذلك آثرنا فصل هذا الدرس عن عنوانه الأساسي المتفرِّع مِنه (1). والقلقلة: لغة: هي الاِضطراب؛ واصطلاحًا: اضطراب الصَّوْت عند النُّطق بالحرف ساكنًا حتى يسمع له نبرة قوية، وحروف القلقلة خمسة مجموعة في الجملة التَّالية: (قُطْبُ جَدّ). وللقلقلة ثلاث مراتب؛ هي:
                          1- كبرى: عند السَّاكن الموقوف عليه المشدَّد.
                          2- وسطى: عند السَّاكن الموقوف عليه المخفَّف (غير لمشدَّد).
                          3- صغرى: عند السَّاكن الموصول.
                          حرف القلقلة
                          مراتب القلقلة
                          كبرى
                          وسطى
                          صغرى
                          ق
                          ﴿بِالْحَقِّ﴾
                          ﴿يَشَّقَّقُ﴾
                          ﴿وَاقْـتُلُوهُمْ
                          ط
                          -
                          ﴿الْخَيْطُ﴾
                          ﴿أَفَتَطْـمَعُونَ
                          ب
                          ﴿وَالدَّوَابُّ﴾
                          ﴿أَصْحَابُ﴾
                          ﴿وَالْعَبْـدُ
                          ج
                          ﴿بِالْحَـجِّ﴾
                          ﴿فَيَخْرُجُ﴾
                          ﴿اخْرُجْ مِنْهَا
                          د
                          ﴿أَشَدَّ﴾
                          ﴿شَدِيـدٌ﴾
                          ﴿فِـدْيَةٌ

                          (1) القلقلة مِنَ الصِّفات اللاَّزمة الَّتي لا ضدّ لها.

                          تعليق


                          • #14
                            الدرس الحادي عشر
                            .: حكم النون والميم المشدَّدتين :.

                            النون والميم هما حرفان لذيذان يترنّم الإنسان بهما، لهذا فإنّهما يعتبران مِنَ الموسيقى الداخليَّة في الأشعار وغَيْرها، ولا غروَ إذن أن يعقد لهما المجوّدون بابًا مخصوصًا، يدرسون فيه أحوالهما، وسوف نقتصر في هذا الدرس عن حكم النون والميم المشدّدتَين فقط، وفي الدرس التالي سنعرض أحكام النون الساكنة والتنوين، والدرس الذي بعده عن الميم الساكنة. وقبل الحديث عن لبّ هذا الدرس لا بأس أن نعرِّف الغنَّة أوَّلاً: فالغنَّة:

                            لغةً: هي عبارة عن صَوْت يشبه صوت الغزالة إذا ضاع وليدها،... واصطلاحًا: هي عبارة عَنْ صَوْت لذيذ مركّب في جسم الميم والنُّون، لذلك تسمّى كلّ منهما بحرف غنَّة أو حرف أغنّ. أي أنَّ الغنَّة صـفة تلازم هذَيْن الحرفَيْن، إلاَّ أنَّنا نعتبر أنَّ الغنَّة هي تلك الغنَّة الكاملة، والَّتي يكون مقدارها ألِف (حركتَيْن(1)). إنَّ النُّون والميم المشدَّدتين -أي النُّون أو الميم الّتي عليها علامة (ّ)- والتي تكون أصليَّة في الكلمة حكمهما وجوب الغنَّة، فمثلاً:
                            #
                            الأمثلــــة
                            النّون المشدّدة
                            ﴿جُـنَّـةً
                            ﴿إِنَّـمَا
                            ﴿لَنَكُونَـنَّ﴾
                            الميم المشدَّدة
                            ﴿لأَمَّـارَةٌ
                            ﴿أُمَّـةٍ
                            ﴿سَمَّـاعُونَ



                            (1) الحركة: حدَّدها علماء التجويد بقبض الإصبع أو بسطه، ويعرف ذلك بالتَّوقيف، أي بالتَّعليم مِنَ الأساتذة.

                            تعليق


                            • #15
                              الدرس الثاني عشر

                              الدرس الثاني عشر
                              .: أحكام النون الساكنة والتنوين :.
                              قبل الخوض في أحكام النون الساكنة والتنوين، هلمَّ بنا عزيزي القارئ لنتعرَّف على النون الساكنة وعلاقة التنوين بها. النُّون السَّاكنة: هي عبارة عن حرف نون غير متحرِّك، وتثبت لفظًا وخطًّا ووصلاً ووقفًا. التّنوين: هو نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم، وتثبت لفظًا ووصلاً، لا خطًّا ولا وقفًا ؛ ويُكتَب في الرَّفع بضمَّتَيْن، والجرِّ بكسرتَيْن، والنَّصب بفتحتَيْن.
                              وأمَّا أحكامهما فأربعة أحكام؛ هي: الإظهار الحلقي، والإدغام، والإقلاب، والإخفاء الحقيقي، وسيتمُّ شرح كلّ حكم بالتفصيل في الوريقات التالية.
                              التعديل الأخير تم بواسطة سامر الزيادي; الساعة 03-11-2012, 11:09 PM.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X