إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انتقاء المفردات القرآنية الغريبة وبيانها (متجدد)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #51
    سورة القصص
    (وجعل أهلها شيعا) والشيع الفرق وكل فرقة شيعة وسموا بذلك لأن بعضهم يتابع بعضا والعرب تقول شاعكم السلام أي تبعكم وشيعه اتبعه .
    اي انه جعل اهلها فرقا يشيعونه في طاعته أو أصنافا في خدمته أو فرقا مختلفة متعادين لينقادوا له .
    (ويستحيي نساءهم) يستبقيهن على قيد الحياة ولا يقتلهن .
    (وهامان) وزير فرعون .
    (وأوحينا إلى أم موسى) الوحي " منه وحي النبوة، ومنه وحي الالهام، ومنه وحي الاشارة، ومنه وحي أمر، ومنه وحي كذب، ومنه وحي تقدير، [ومنه وحي خبر] ومنه وحي الرسالة.
    فأما تفسير وحي النبوة والرسالة فهو قوله تعالى: " إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسمعيل ويعقوب ". إلى آخر الآية.
    وأما وحي الالهام فقوله عزوجل " وأوحى ربك إلى النحل ان اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون " ومثله " وأوحينا إلى ام موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ".
    وأما وحي الاشارة فقوله عزوجل: " فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا " أي أشار إليهم لقوله تعالى: " ألا تكلم الناس ثلثة أيام إلا رمزا ".
    وأما وحي التقدير فقوله تعالى: " وأوحي في كل سماء أمرها وقدر فيها أقواتها.
    وأما وحي الامر فقوله سبحانه: " وإذا أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي ".
    وأما وحي الكذب فقوله عزوجل: " شياطين الانس والجن يوحي بعضهم إلى بعض " إلى آخر الآية.
    وأما وحي الخبر فقوله سبحانه " وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا ....." المجلسي في بحار الأنوار / جزء 90 / صفحة [16]

    (فألقيه في اليم) البحر أي النيل
    (فارغا) من كل شيء سوى همه أو صفرا من العقل لدهشتها أو من الحزن لوثوقها بوعد الله
    (وقالت لأخته) مريم او كلثم .
    (قصيه) اتبعي أثره وتعرفي خبره فالقص اتباع الأثر و منه القصص في الحديث لأنه يتبع فيه الثاني الأول و القصاص اتباع الجاني في الأخذ بمثل جنايته في النفس
    (عن جنب) عن بعد مجالسة
    (فوكزه موسى) ضربه بجمع كفه والوكز الدفع .
    (ظهيرا) المظاهرة المعاونة و هي زيادة القوة بأن يكون المعاون ظهيرا لصاحبه في الدفع عنه و الظهير المعين.
    ( غوي ) غوى يغوي من باب ضرب: انهمك في الجهل، و هو خلاف الرشد، من الغواية لكثرة مخاصمتك.
    (وجاء رجل) هو مؤمن آل فرعون وهو ابن عم موسى .
    (يأتمرون) الائتمار التشاور
    (تلقاء مدين) قصد نحوها وهي قرية شعيب
    (ووجد من دونهم) في مكان أسفل من مكانهم
    (تذودان) تمنعان غنمهما عن الماء لئلا تزاحماهم
    (قال ما خطبكما) شأنكما .
    (الرعاء) جمع راع يصرفوا مواشيهم عن الماء خوف مزاحمتهم
    (استحياء) اي مستحيية وهي التي تزوجها وهي الصغرى واسمها صفيراء وقيل الكبرى واسمها صفراء
    (حجج) الحجة السنة، و جمعها حجج كسدرة و سدر اي ثماني سنين
    (أو جذوة) هي بالحركات الثلاث: شعلة اوقطعة غليظة من الحطب فيها نار بغير لهب .
    (من الرهب) من أجله أي إذا خفت فافعل ذلك شدا لنفسك الرهب الخوف
    (فذانك) أي العصا واليد
    (ردءا) معينا
    (صرحا) قصرا عاليا والصرح البناء العالي و أصله من الظهور فالتصريح شدة ظهور المعنى .
    (في اليم) في البحر طرحناهم .
    (المقبوحين) المبعدين أو المشوهين الخلقة.
    (ثاويا) مقيما نازلا فيهم .
    (لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك) رسول وشريعة وإن كان عليهم أنبياء وأوصياء حافظون لشرع الرسول السابق ظاهرون أو مستترون لامتناع خلو الزمان من حجة
    (وصلنا لهم القول) أصل التوصيل من وصل الحبال بعضها ببعض و هو في الكلام أن يصير بعضه يلي بعضا اي أنزلنا عليهم القرآن متصلا بعضه في إثر بعض ليتصل الذكر أو متواصلا حججا وعبرا ومواعيد
    ( يدرءون ) الدرء الدفع .
    (نتخطف من أرضنا) التخطف أخذ الشيء على وجه الاستلاب من كل وجه اي نستلب من ارضنا بسرعة
    (يجبى) يجلب ويجمع و الجابية الحوض وجمعها جوابي الحياض الكبار لان الماء يجبى فيها اي يجمع .
    (في أمها) في أصلها التي هي توابعها .
    (من المحضرين) للنار
    (تكن صدورهم) اي تخفي ، و الكنان: الغطاء ، و الجمع أكنة.
    (لتنوء بالعصبة) تثقل الجماعة الكثيرة و ناء بحمله ينوء نوءا إذا نهض به مع ثقله عليهومنه الانواء جمع نوء ( = النجم )
    (ويكأن ) أن وي اسم سمي به الفعل في الخبر فكأنه اسم أعجب ثم ابتدأ فقال كأنه لا يفلح الكافرون و كان الله يبسط الرزق فوي منفصلة من كان
    (كل شيء هالك إلا وجهه) إلا ذاته وعنهم (عليهم السلام) إلا وجهه الذي يؤتى منه وهو حججه ونحن وجهه، فالمراد بالهلاك ما يجر إلى الضلال والعذاب

    * تابع بعدها سورة العنكبوت
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 21-12-2013, 12:12 AM.

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }



    تعليق


    • #52
      سورة العنكبوت
      (فليعلمن الله الذين صدقوا) ورد : فليعلمن من الإعلام أي ليعرفنهم الناس أو ليسمهم بعلامة يعرفون بها كبياض الوجوه وسوادها.
      (وتخلقون إفكا) تكذبون كذبا
      (وإليه تقلبون) تردون.
      (وتقطعون السبيل) باعتراض المارة بالقتل وأخذ المال أو بالفاحشة أو تقطعون سبيل النسل بإتيان الرجال دون النساء
      (ناديكم) هو المجلس الخاص ما دام أهله فيه
      (من الغابرين) الباقين في العذاب.
      (وضاق بهم ذرعا) وضاق بشأنهم وتدبير أمرهم ذرعه، أي: طاقته
      (جاءت رسلنا لوطا سيء بهم) اغتم بسببهم إذ جاءوا في صورة غلمان أضياف فخاف عليهم قومه
      (رجزا) عذابا
      (ولا تعثوا) تعتدوا
      (الرجفة) الزلزلة الشديدة أو صيحة جبرائيل
      (جاثمين) صرعى على وجوههم.
      (مستبصرين) متمكنين من النظر ولكن لم ينظروا.
      (حاصبا) ريحا عاصفا فيها حصباء كقوم لوط
      (غرفا) أعالي
      الحيوان) لهي دار الحياة الحقيقية الأبدية أو جعلت حياة مبالغة

      *يتبع بسورة الروم باذن الله الحي القيوم .

      [
      الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
      ]

      { نهج البلاغة }



      تعليق


      • #53
        جهودكم مباركة سيدنا الكريم
        وسجلت ان شاء الله في ميزان حسناتكم
        فعلا طرحكم مميز وزادنا تأملا وتدبرا في ايات قراننا الكريم
        وفقتم لكل خير

        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	112tu7.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	31.7 كيلوبايت 
الهوية:	833183

        تعليق


        • #54
          جزاكم الله خيرا ، وبارك الله بكم اسال الله ان يحشركم مع الطاهرين .

          [
          الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
          ]

          { نهج البلاغة }



          تعليق


          • #55
            سورة الروم
            (الروم) وهم النصارى غلبتهم فارس المجوس.
            (وأثاروا الأرض) قلبوها للزرع واستحداث الأنهار والآبار وغيرها
            (وعمروها أكثر مما عمروها) من عمارة أهل مكة وهو تهكم بهم إذ لا إثارة لهم ولا عمارة أصلا مع تباهيهم في الدنيا التي عمدة ما يتباهى به أهلها الإثارة والعمارة
            (يبلس المجرمون) يسكنون حيرة ويأسا ، من الإبلاس بالكسر: الحيرة، يقال أبلس يبلس: إذا تحير.
            (روضة) أرض ذات خضرة وماء وهي الجنة
            (يحبرون) يسرون سرورا يتهللون له ، من الحبور و هو السرور، يقال حبره يحبره حبرا من باب قتل.
            (يخرج الحي من الميت) كالإنسان من النطفة والطائر من البيضة
            (ليربوا) ليزيد
            (يصدعون) يتصدعون أي يتفرقون فريقا في الجنة و فريقا في السعير.
            (الودق) بسكون الدال المطر
            (لمبلسين) اي آيسين .
            (الله الذي خلقكم من ضعف) أي ابتدأكم أطفالا ضعافا أو خلقكم من النطفة
            (ولا يستخفنك) لا يحملنك على الخفة والضجر


            *بمنة المنان يتبع بسورة لقمان .

            [
            الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
            ]

            { نهج البلاغة }



            تعليق


            • #56
              المشاركة الأصلية بواسطة السيد الحسيني مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم
              الحمد لله رب العالمين وصلى الله على اشرف الكائنات محمد واله الطاهرين اما بعد :
              فالموضوع هو : انتقاءالمفردات القرآنية الغريبة وبيانها .

              وهو عبارة عن سلسلة اقدمها بين ايديكم تعنى بانتقاء المفردات التي اغدت غريبة علينا للبعد الزمني بيننا وبين عصرها وقد استفدتها من تفاسيرنا المختصرة كتفسير الاصفى وتفسير شبر وغيرهما وسنجعلها مرتبة على حسب السور فعلى الله نتوكل وبه نستعين .

              { سورة البقرة }

              صيب : المطر الغزير .
              أنداد : الامثال .
              عدل : الفدية .
              يسومونكم: يعذبونكم ، من سامه الامر : كلفه اياه واكثر مايستعمل في العذاب والشر
              يستحيون نسائكم : يتخذونهن اماء ، و يبقون حياتهن للخدمة .
              المن : فاكهة .
              السلوى: طائر .
              حِطة : ضع عنا ذنوبنا .
              قثاء : الخيار .
              فوم : الثوم او الحنطة .
              والصابئين: الذين زعموا انهم صبواـ ايمالوا او خرجوا ـ الى دين الله وهم كاذبون
              الطور : الجبل .
              نكالا : الاذلال والاهانة ليعتبر به الاخرون .
              فارض : غير مسنة .
              عوان : منتصف السن .
              فاقع لونها: شديد الصفرة .
              غير ذلول: غير مذللة بالحرث والسقي.
              لا شية فيها: لا علامة فيها .
              فادارأتم: اختلفتم ، والقى بعضكم ذنب القتل على بعض وأدرأه عن نفسه وذويه .
              ومنهم اميون: الامي منسوب الى الأم ايهو كما خرج من بطن امه لا يقرأ ولا يكتب .
              غُلف : جمع غلاف اي اوعية للخير والعلوم قد احاطت بها واشتملت عليهاومع ذلك لا تعرف لك ـ يا محمد ـ فضلا مذكورا في شيء من كتب الله ولا على لسان احد من انبياء الله .
              واذا قرئ: غُلْف فهي جمع اغلف فمعناه قلوبنا في غطاء فلا نفهم كلامك وحديثك .


              أُشربوا : قيل:تداخلهم حبه ورسخ في قلوبهم صورته لفرط شعفهم به، كما يتداخل الصبغ الثوب، والشراب أعماق البدن.
              وفي رواية: " عمد موسى عليه السلامفبرد العجل ثم أحرقه بالنار فذره في اليم،فكان أحدهم ليقع في الماء وما به إليه من حاجة، فيتعرض لذلك الرماد فيشربه ".
              وفي أخرى: " أمروا بشرب العجل الذي كان قد ذريت سحالته في الماء الذي أمروا بشربه، ليتبين من عبده ممن لم يعبده، باسوداد شفتيه وأنفه إن كان أبيض اللون، وابيضاضها إن كان أسود، وذلك حين أنكروا عبادته لما أمروا بقتل من عبده، فوصل ما شربوه من ذلك إلى قلوبهم"
              الأسباط : حفدة يعقوب . وهم ( 12)
              شطر المسجد : نحوه .
              جناح : الاثم .
              الفينا : وجدنا .
              جنفا : ميلا عن الحق .
              الرفث : الجماع والنكاح .
              تختانون أنفسكم : من الخيانة، أي تظلمونها بتعريضها للعقاب وتنقيص حظها من الثواب .
              الميسر : كل ما تقومر عليه ( القمار )
              العنت : وهو الجهد والهلاك .
              الحرث : الزراعة .
              القرء : الطهر او الحيض ورد: " القرءجمع الدم بين الحيضتين "
              لا تعضلوهن : لا تمنعوهن ظلما. والعضل: الحبس والتضييق. كانوا لا يتركونهن يتزوجن من شئن
              لا تضار والدة : بأن تترك إرضاعه تعنتا أو غيظا على أبيه وسيما بعد ما ألفها الولد، أو تطلب منه ما ليس بمعروف، أو تشغل قلبه في شأن الولد، أو تمنع نفسها منه خوف الحمل، لئلا يضر بالمرتضع.
              عرضتم به : لمحتم . بأن يقول لها ما يوهم أنه يريد نكاحها، حتى تحبس نفسها عليه إن رغبت فيه، ولا يصرح بالنكاح.
              أكننتم : سترتم وأضمرتم في قلوبكم
              فرجا لا أو ركبانا: فصلوا راجلين أو راكبين. " يكبر و يؤمي إيماءا "
              لا تأخذه سنة : نعاس (ولا نوم) بالطريق الاولى. وهو تأكيد للنوم المنفي ضمنا. والجملة نفي للتشبيه، وتأكيد لكونه حيا قيوما.
              ولا يؤده: ولا يثقله ، ولا يتعبه ولا يجهده .
              لم يتسنه : لم يتغير بمرور السنين.
              ننشزها : ننميها .
              صفوان : حجر املس .
              بربوة : في موضع مرتفع
              وابل : مطر عظيم القطر .
              صلدا : نقيا من التراب .
              فطل : فمطر صغير القطر .
              لا يسئلون الناس إلحافا: إلحاحا، وهو أن يلازم المسئول حتى يعطيه
              ولا تحمل علينا إصرا: حملا ثقيلا. يأصر صاحبه، أي يحبسه في مكانه. يعني به التكاليف الشاقة.
              { انتهت سورة البقرة }

              * يتبع بسورة آل عمران بإذن الكريم المنان
              السلام عليكم استاذي الفاضل
              موضوع قيم ومجهود رائع في التدبر في معني القرآن الكريم وليتسنى للمتدبر في القرآن الكريم من الاحاطة بالموضوع وبالتالي الفهم الصحيح ..
              ولكن بعد البحث السريع للمعاني والمفردات المذكورة لحظت ان هنالك التباس قد وقع في كلمة {اندادا ً } فقد ورد معناها في معجم المعاني غير ما ذكرت وهو اقرب للآية

              1. نِدّ: ( إسم )
                الجمع : أندادٌ
                النِّدُّ : المثل والنظير ، { فَلاَ تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا }
                {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ } [البقرة : 165]
                والآية {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة : 22]
                ارجو تقبل مداخلتي جـُزِيت خيراً




              بهاء النعماني

              تعليق


              • #57
                السلام عليكم استاذي الفاضل
                موضوع قيم ومجهود رائع في التدبر في معني القرآن الكريم وليتسنى للمتدبر في القرآن الكريم من الاحاطة بالموضوع وبالتالي الفهم الصحيح ..
                ولكن بعد البحث السريع للمعاني والمفردات المذكورة لحظت ان هنالك التباس قد وقع في كلمة {اندادا ً } فقد ورد معناها في معجم المعاني غير ما ذكرت وهو اقرب للآية

                1. نِدّ: ( إسم )
                  الجمع : أندادٌ
                  النِّدُّ : المثل والنظير ، { فَلاَ تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا }
                  {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ } [البقرة : 165]
                  والآية {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة : 22]
                  ارجو تقبل مداخلتي جـُزِيت خيراً
                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، عزيزي < بهاء النعماني > زادك الله بهاءً فوق بهائك وافاض عليك من نعمه .
                في الحقيقة لم اجد أي فرق بين ما ذكرتم وما ماهو مكتوب في الموضوع فان كنت تقصدون شيئا اخر فتكرموا ببيانه متفضلين .

                [
                الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                ]

                { نهج البلاغة }



                تعليق


                • #58
                  سورة لقمان

                  (لهو الحديث) ما يلهي عن الخير كالغناء والأكاذيب والمضاحك وفضول الكلام
                  (هزوا) سخرية ، بالإعراض و التهاون عن العمل بما فيها، من قولهم لمن لم يجد في الأمر: أنت هازىء.
                  (وقرا) الوقر بالفتح الثقل في الأذن و بالكسر الحمل
                  (رواسي) جبالا ثوابت
                  (كريم) صنف ذي منافع.
                  (لقمان) ابن باعور ابن أخت أيوب أو خالته وعمر حتى أدرك داود
                  (الحكمة) تشمل العقل والعلم والعمل به والإصابة في القول
                  (وهنا) ضعفا فوق ضعف إذ كلما ازداد الحمل ازدادت ضعفا
                  (أناب) رجع
                  (إن ذلك من عزم الأمور) من معزوماتها التي عزمها الله . و عزم عزما و عزيمة: اجتهد و جد في أمره و عزائم السجود: فرائضه التي فرض الله تعالى السجود فيها
                  (ولا تصعر خدك للناس) لا تمله عنهم تكبرا من الصعر داء يلوي عنق البعير
                  (إن الله لا يحب كل مختال فخور) علة النهي والمختال مقابل الماشي مرحا والفخور للمصعر خده وعكس الترتيب للفاصلة.
                  المختال: ذو خيلاء.
                  و الخيلاء بالضم و الكسر: التكبر.
                  و في الحديث لا يدخل الجنة شيخ زان و لا جار إزاره خيلاء
                  أي تكبر.
                  و اختال الرجل في مشيه أي تجبر كما يفعله المتكبرون.
                  و في حديث وصف المؤمن لا يظلم الأعداء و لا يتخايل على الأصدقاء
                  (واقصد في مشيك) توسط فيه بين الدبيب والإسراع بسكينة ووقار
                  (واغضض) أقصر واخفض
                  (يولج الليل) يدخله
                  (موج كالظلل) هو ما يظل من جبل أو سحاب أو غيرهما
                  (فمنهم مقتصد) متوسط في الكفر منزجر بعض الانزجار أو ثابت على الطريق القصد وهو الإيمان
                  (إلا كل ختار) غدار شديد الغدر ، والختار هو الخداع الغدار .
                  (تتجافى) ترتفع وتتنحى جنوبهم عن المضاجع وهي الفرش ومواضع الاضطجاع للتهجد (= أي صلاة الليل )
                  (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا) إنكار بمعنى النفي (لا يستوون) عند الله وجمع لمعنى من.
                  (العذاب الأدنى) مصائب القتل والأسر والقحط وروي في الرجعة
                  (مرية) في شك
                  (الأرض الجرز) التي جرز بناؤها أي قطع وأذهب والجرز الأرض اليابسة التي ليس فيها نبات لانقطاع الأمطار عنها و اشتقاقه من قولهم سيف جراز أي قطاع لا يبقى شيئا إلا قطعه و ناقة جراز إذا كانت تأكل كل شيء فلا تبقي شيئا إلا قطعته بفيها و رجل جروز أي أكول

                  *يتبع بسورة الاحزاب .


                  [
                  الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                  ]

                  { نهج البلاغة }



                  تعليق


                  • #59
                    سورة الاحزاب
                    (يا أيها النبي اتق الله ) هذا هو الذي قال الصادق عليه السلام : "إن الله بعث نبيه بإياك أعني واسمعي يا جاره، فالمخاطبة للنبي والمعني الناس"
                    (تظاهرون) والظهار قول الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي وهو رد لما زعمت العرب: أن من قال لزوجته: أنت علي كظهر أمي، صارت زوجته كالام له.
                    (أدعياءكم) جمع دعي وهو من يدعي ابنا لغير أبيه ونفي القلبين وأمومة المظاهرة تمهيدا لذلك أي كما لم يجعل قلبين في جوف ولا زوجة أما لم يجعل الدعي ابنا لمن تبناه، والغرض رفع قالة الناس عنه (صلى الله عليه وآله وسلّم) حين تزوج زينب بعد أن طلقها زيد بن حارثة أنه تزوج امرأة ابنه
                    (إن بيوتنا عورة) غير حصينة
                    (المعوقين منكم) المعوقون هم المثبطون عن رسول الله (ص) و هم المنافقون يقولون لإخوانهم من ضعفة المسلمين: هلم إلينا ما محمد و أصحابه إلا كأكلة رأس.
                    و في الحديث رجل تزوج بامرأة عائق أي مانعة أن لا يفتضها زوجها كأنه من عاقه يعوقه عوقا من باب قال: منعه.
                    (أشحة عليكم) بخلاء بالمعاونة والنفقة في سبيل الله
                    (وأزواجه أمهاتهم) كأمهاتهم في التحريم
                    (سلقوكم) أي بالغوا في عيبكم ولائمتكم بألسنتهم. ومنه خطيب مسلق ومسلاق أي ذو بلاغة ولسن. وسلقه بالكلام سلقا: إذا آذاه به وهو شدة القول باللسان.
                    (الأحزاب ) الحزب بالكسر فالسكون: الطائفة و جماعة الناس، و الأحزاب جمعه. و حزب الشيطان: جنوده. و يوم الأحزاب: يوم اجتماع قبائل العرب على قتال رسول الله (ص) و هو يوم الخندق،
                    فالأحزاب عبارة عن القبائل المجتمعة لحرب رسول الله (ص) و كانت قريش قد أقبلت في عشرة آلاف من الأحابيش و من كنانة و أهل تهامة و قائدهم أبو سفيان و غطفان في ألف و هوازن و بني قريضة و النضير.
                    (فمنهم من قضى نحبه) ورد : أجله، وهو حمزة وجعفر ومن ينتظر اجله : علي ع .
                    والنحب: المدة و الوقت، يقال قضى فلان نحبه أي مات ، و النحب: النذر أيضا، يقال قضى نحبه أي نذره، كان النذر موتا فقضاه.
                    (من صياصيهم) حصونهم اي الحصون و القلاع التي يمانعون فيها ، و منه صيصية الديك في رجله. و صياصي الجبال: أطرافها العالية ، و في الحديث كل من الطيور ما كانت له صيصية هي بكسر الأول و الثالث و التخفيف: الشوكة التي في الرجل في موضع العقب، و أصلها شوكة الحائك التي يسوي بها السداة و
                    اللحمة، و الجمع صياصي.

                    (بفاحشة مبينة) ظاهر قبحها ورد انها الخروج بالسيف .
                    (تبرج الجاهلية الأولى) تبرجا مثل تبرج النساء الجاهلية القديمة وهو زمان ولادة إبراهيم أو ما بين آدم ونوح والأخرى ما بين عيسى ومحمد وقيل الأولى جاهلية الكفر والأخرى جاهلية الفسق في الإسلام
                    (وتخفي في نفسك ما الله مبديه) ورد "إن الذي أخفاه في نفسه هو أن الله سبحانه أعلمه أنها ستكون من أزواجه، وأن زيدا سيطلقها، فلما جاء زيد وقال له: أريد أن أطلق زينب، قال له: (أمسك عليك زوجك)، فقال سبحانه: لم قلت: أمسك عليك زوجك ؟ وقد أعلمتك أنها ستكون من أزواجك" .
                    وزاد في رواية: "ولم يبده، لكيلا يقول أحد من المنافقين: إنه قال في امرأة في بيت رجل: إنها أحد أزواجه من أمهات المؤمنين، وخشي قول المنافقين " .
                    (قضى زيد منها وطرا) حاجة وطابت منها نفسه وطلقها وانقضت عدتها
                    (وسبحوه بكرة وأصيلا) أول النهار وآخره.
                    (ترجي) تؤخر من تشاء منهن من أزواجك فلا تضاجعها
                    (وتؤوي) تضم إليك من تشاء وتضاجعها أو تطلق من تشاء وتمسك من تشاء
                    (ولا أن تبدل بهن من أزواج) منع من فعل الجاهلية كان الرجلان منهم يتبادلان فينزل كل منهما عن زوجته للآخر
                    (غير ناظرين إناه) منتظرين إدراكه مصدر أنى يأني أي لا تدخلوا قبل نضجه فيطول لبثكم
                    يدنين عليهن من جلابيبهن) يرخين على وجوههن وأبدانهن بعض ملاحفهن الفاضل من التلفع
                    (والمرجفون في المدينة) الذين يرجفون أخبار السوء، وأصله التحريك، من الرجفة وهي الزلزلة، سمي به الاخبار الكاذب، لكونه متزلزلا غير ثابت. القمي: نزلت في قوم منافقين، كانوا في المدينة يرجفون برسول الله صلى الله عليه وآله إذا خرج في بعض غزواته يقولون: قتل واسر، فيغتم المسلمون لذلك ويشكون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله (لنغرينك بهم) لنأمرنك بقتالهم وإجلائهم
                    (ثقفوا) وجدوا
                    (وأشفقن) خفن .

                    --------------
                    *يتبع بسورة سبأ .
                    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 08-05-2014, 12:23 AM.

                    [
                    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                    ]

                    { نهج البلاغة }



                    تعليق


                    • #60
                      سورة سبأ
                      (لا يعزب) لا يغيب
                      (مثقال ذرة) زنة أصغر نملة و الذرة بتشديدالذال النملة الصغيرة التي لا تكاد ترى، و يقال إن المائة منها زنة حبة شعير، وقيل هي جزء من أجزاء الهباء الذي يظهر في الكوة من أثر الشمس.
                      (معاجزين) مسابقين لنا ظانين أن يفوتونا أييعاجزون الأنبياء و أولياء الله و يقاتلونهم و يمانعونهم ليصيروهم إلى العجز عنأمر الله تعالى.
                      (عذاب من رجز) سيىء العذاب
                      (أم به جنة) اي ام به جنون يخيل له ذلك فيهذيبه
                      (كسفا) قطعة
                      (منيب) راجع إلى ربه.
                      (أوبي) ارجعي
                      (سابغات) دروعا تامات وهو أول من عملها
                      (وقدر في السرد) في نسجها بحيث تتناسب حلقهاوالسرد: نسج حلق الدرع.
                      و منه قيل لصانع الدرع سراد و زراد أيضا علىالبدلية، و معناه لا تجعل مسمار الدرع رقيقا فيغلق و لا غليظا فيفصم حلق الدرع.
                      و السرد أيضا: تتابع بعض حلق الدرع إلى بعض،يقال سرد فلان الصوم إذا والاه.
                      و منه إذا كان لا يقدر على سرده فرقه
                      و قيل سرد الدرع نسجها و تداخل بعضها في بعض،و يقال السرد الثقب.
                      (عين القطر) النحاس المذاب أي أذبنا له معدن النحاس و أظهرناه له ينبع كماينبع الماء من العين، فلذلك سمي عين القطر تسمية بما آل إليه.
                      (محاريب) أبنية رفيعة وقصور منيعة سميت بهالأنها يذب عنها ويحارب عليها
                      (وتماثيل) صور الملائكة والأنبياء ليقتدىبهم، وعن الصادق (عليه السلام) أنها صور الشجر وشبهه
                      (وجفان) صحاف وقصاع كبار جمع جفنة
                      (كالجواب) جمع جابية حوض كبير تبعد عن الجفنةألف رجل وتجمع ايضا الجوابي: الحياض الكبار، جمع جابية سميت بذلك لأن الماء يجبىفيها، أي يجمع.
                      (دابة الأرض) مصدر يقال أرضت الخشبة بالبناءللمفعول أرضا أي أكلتها الأرضة ويريد هنا الأرضة، و هي التي تأكل الخشب.
                      (تأكل منسأته) عصاه من نسأت البعير إذا ضربتهبالمنسأة.
                      (سيل العرم) سيل المطر الشديد أو الجرذ لأنهنقب سكرا عملته بلقيس لمنع الماء أو واد أتى السيل منه أو المسناة التي يمسك الماءجمع عرمة وهي الحجارة المركومة
                      (خمط) هو كل نبت فيه مرارة أو كل شجر لا شوكله أو الأراك
                      (وأثل) الأثل شجر شبيه بالطرفاء إلا أنه أعظممنه. الواحدة أثلة كبقلة، و الجمع أثلات.
                      (سدر) السدر شجر النبق، واحدة سدرة، و الجمعسدرات بالسكون حملا على لفظ الواحد، و سدارة و سدر كقيامة و قيم.
                      (فجعلناهم أحاديث) لمن بعدهم واتخذهم مثلايقولون : تفرقوا أيدي سبأ
                      (وما لهم فيهما من شرك) شركة
                      (ولا بالذي بين يديه) أي تقدمه كالتوراةوالإنجيل المتضمن للبعث أو صفة محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم)
                      (وأسروا الندامة) أخفاها الفريقان خوفالفضيحة أو أظهروها فإنه للضدين
                      (مترفوها) رؤساؤها المتنعمون الذين نعموا فيالدنيا بغير طاعة الله.
                      (زلفى) قربى أي تقربا
                      (جزاء الضعف) المضاعفة : أي يجازوا الضعف إلىالعشر وأكثر من إضافة المصدر إلى مفعوله
                      ( الغرفات ) الغرفات و هي العلالي في الجنة أي: منازل في الجنة رفيعة، من فوقها منازل رفيعة.
                      (نكير) إنكاري عليهم بالتدمير فليحذر هؤلاءمثله.
                      (وأخذوا من مكان قريب) من ظهر الأرض إلىبطنها أو من الموقف إلى النار وعنهم (عليهم السلام) هو جيش السفياني بالبيداء يخسفبهم من تحت أقدامهم .
                      في رواية: (لكأني أنظر إلىالقائم وقد أسند ظهره إلى الحجر، إلى أن قال: فإذا جاء إلى البيداء يخرج إليه جيش السفياني، فيأمر الله عزوجل الارضفتأخذ بأقدامهم، وهو قوله تعالى: (ولو ترى إذ فزعوا)
                      (انى لهم التناوش ) التناوش يعني التناولالمعنى هنا : من أين تناول الإيمان بهبسهولة وهو في دار التكليف وهم في دار الآخرة.؟!




                      *يتبع بسورة فاطر

                      [
                      الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                      ]

                      { نهج البلاغة }



                      تعليق

                      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                      يعمل...
                      X