إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(لحظاتُ الوداع )482

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(لحظاتُ الوداع )482


    صدى المهدي
    مشرفة قسم رمضانيات











    • تاريخ التسجيل: 13-11-2013
    • المشاركات: 17792



    #1
    حان وقت الرحيل.. هل سنلتقي بـ ’رمضان’ في العام القادم؟!

    يوم أمس, 10:51 AM




    (في وداع شهر الله الأكبر)
    بسم الله الرحمن الرحيم


    حزّ في النفس أن أقف مودِّعاً عزيزاً لا يزورني إلاّ مرّةً واحدة في العام كلّه، فيغدق علَيّ فضائله السخيّة ويغمرني بلطفه وحنانه، ويخلق لي أجواء الأُنس والرحمة حتّى ينسيَني أنه سيرحل عنّي.



    فأستفيق فجأة مذعور القلب مهموم النفس كئيب الخاطر حيث أراه يجمع أطراف إزاره استعداداً للسفر الجديد، فأشدّ على يديه الكريمتين أن يبقى، فيأبى، وعذره أنّ أمره بيد الله تبارك وتعالى، وقد قدّر له أن يمضي بعد هذه السويعات، بل كانت لحظات سعيدة لا ندري كيف انصرمت وفرّت من بين أيدينا.

    وأغالط عقلي إذ أتوسّل إليه أن يبقى قليلاً أو يتأنى، ولا جدوى، إذ هو جارٍ مجرى الزمان، وسائر في تعاقب الليل والنهار.. إلاّ أنّه رأف بحالي فأمّلني أن يعود مرّة أُخرى في العالم القادم، ففرحت وكانت فرحتي ممزوجةً بتلقين النفس بالصبر وتوطينها عليه، فسنةٌ كاملة ليست بالقليل، فالفراق وحشة تعتصر القلب، ولكن لابدّ من التسليم لأمر الله وقضائه، فدعني أفرح وأنتظر، وأنا أعيش الأمل الجميل والموعد العزيز، حيث لقاء ولو بعد عام من الوجد.


    إنّه شهر رمضان الحبيب، ها هو يودّعنا، بعد أن زارنا فنعِمْنا بنفحاته القدسيّة، وعشنا معه ساعاتٍ كريمةً طيّبة

    فسلام عليك يا شهر الله، يا عيد الروح، ويا أبرّ الأصحاب وإن رحلْت، ويا أعزّ مودَّع من أيّام العمر، يا من أدخل البهجة بلقياه، وترك الوحشة والحزن بفراقه.. نرجوك ألاّ تغيب عنا وإن كان منك سفر، دَعْك تعيش في ضمائرنا وقلوبنا حتّى نلقاك أو تلقانا ونحن على العهد،

    أملنا أن تلقانا مرحومين لا محرومين، راجين لا يائسين، فقد علّمتْنا مناجاتُك أن نعقد الآمال على رحمة الله ولطفه، لا على أعمالنا.



    ********************************
    **************
    *********

    اللهم صل على محمد وال محمد


    وهانحن ذا نعود والعود أحمد


    ولكن الوداع حان والقلب يُعتصر بالعبرات والحسرات



    علّ ذلك الراحل يتاخر بالرحيل

    او يطمئننا اننا على خير والى خير

    لنودعه وداع حب وتقصير ونشمر بباقي ايامه عن ساق التاهب والعمل والفلاح


    فكونوا معنا في لحظات الوداع ...












    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	received_1725794881015682.jpg 
مشاهدات:	141 
الحجم:	31.1 كيلوبايت 
الهوية:	944788




    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	received_1725486001046570.jpg 
مشاهدات:	143 
الحجم:	52.2 كيلوبايت 
الهوية:	944789


    الملفات المرفقة

  • #2

    فداء الكوثر
    عضو ماسي











    • تاريخ التسجيل: 05-03-2016
    • المشاركات: 7572



    #1
    " الـصــــــــوم يــــــــورث الحكــــمة " 🌻🌻🌻

    يوم أمس, 11:46 AM


    في حديث المعراج" ..
    قال: يا رب وما ميراث الصوم؟

    🔮قال: الصوم يورث الحكمة

    والحكمة تورث المعرفة،

    والمعرفة تورث اليقين،

    فإذا استيقن العبد لا يبالي
    كيف أصبح، بعسر أم بيسر.
    (رسول الله صلى الله عليه وآله).



    📚📚📚📚📚
    ميزان الحكمة/ ص 475










    تعليق


    • #3

      الاسلام الغريب
      عضو ذهبي











      • تاريخ التسجيل: 26-03-2021
      • المشاركات: 3060



      #1
      رحمة ومغفرة وعتق من النار

      يوم أمس, 09:38 PM



      اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ آلِ مُحَمَّدٍ اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	photo_2022-04-27_21-33-54.jpg  مشاهدات:	16  الحجم:	194.2 كيلوبايت  الهوية:	944723





      تعليق


      • #4

        المرتجى
        مشرف











        • تاريخ التسجيل: 03-04-2010
        • المشاركات: 1624



        #1
        الصيام أحد الأسلحة البشرية الناجحة في هزيمة إبليس وأعوانه الشياطين .

        26-04-2022, 12:57 PM



        بسم الله الرحمن الرحيم
        والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة الأبدية على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين . اللهم صلِ على محمدٍ وآلِ محمدٍ .
        لاشك ان العداوة بين الانسان والشيطان دائمة مستمرة منذ ان خلق الله ادم الى يوم القيامة فعلى الانسان ان يستعد لهذا العدو الخفي ويهيء الأسلحة الفتاكة للقضاء على هذا العدو الخطير .
        ومن ضمن الأسلحة التي اثبتت فعاليتها في القضاء على جيش ابليس واعوانه الشياطين هو سلاح الصيام ، والصدقة ، والحب في الله ، والعمل الصالح ، والإستغفار ؛ ( روي عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لأصحابه : ألا أخبركم بشيء إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب ؟ قالوا : بلى قال : الصوم يسود وجهه والصدقة تكسر ظهره والحب في الله والموازرة على العمل الصالح يقطع دابره والاستغفار يقطع وتينه ولكل شيء زكاة وزكاة الأبدان الصيام ) . (1) .
        --------------------------
        (1) الكافي / الشيخ الكليني / الجزء 4 / الصفحة 62 .






        تعليق


        • #5

          خادمة ام أبيها
          عضو ماسي











          • تاريخ التسجيل: 23-05-2015
          • المشاركات: 8339



          #1
          ✨💠✨🌙وداعا أيها الشهر الكريم ..!!

          11-05-2021, 10:00 PM




          🌙وداعا أيها الشهر الكريم ..!!

          🗓بقيت عدة أيام ويبزغ هلال شهر شوال معلنا نهاية شهر رمضان المبارك، لتختفي من حياتنا العامة مظاهر إيمانية وروحانية لا تقدر بثمن، نذكرها ونتحسر عليها ونسأل الله أن يعيدنا على أمثالها في صحة وعافية وأمان.

          💫وإذا كانت حكمة الله اقتضت نظاما بموجبه تكون ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ...﴾ 1، فإنها ارتضت لنا دينا وخلقا وسلوكاً لا يتغير بتغير الشهور ولا يتبدل بتبدل الأزمان، ولا يتأثر بتعاقب الليل والنهار.

          🤔والسؤال كيف يمكن أن تستمر معنا أخلاقيات الشهر الكريم وقودا وطاقة ومحركا حتى نستقبل شهر رمضان من العام القادم، ونعزز فيه قيمة ما ربحناه في العام السابق؟

          👌لا شك في أن غاية الجميع في هذا الشهر الكريم هي العتق من النار والتسجيل في قوائم المؤمنين السالكين إلى جنة الخلد، لكن بعضنا يركز أدعيته على الآخرة والموت والعذاب والجنة والنار، ويغفل الطريق الموصل للجنة والمعتق من النار.

          ☝️لا يعني هذا أن نغفل عن آخرتنا في مناجاتنا وأدعيتنا، ولكني أردت القول ان طريق الجنة وطريق النار يرسم ويمتد من خلال سلوكنا وتصرفاتنا اليومية والحياتية.

          🕯إننا بالقدر الذي نتجه فيه بالدعاء (اللهم اعتق رقابنا من النار) فإن هناك أدعية علينا أن نستذكرها ولا نغفلها (اللهم حسن سلوكنا مع عيالنا، وأخلاقنا مع جيراننا، وكرمنا مع من حولنا، وارفع الغضب والعصبية والاكفهرار عن وجوهنا، واجعلنا ممن يؤدي الأمانة ويبعد عن الحرام ويحب الناس، ويساعد الفقراء ويحن على الضعفاء.. إلى آخر القائمة).

          ‼️مشكلتنا أننا نريد الجنة ليس بعملنا الصالح، ولا بجدنا وجهدنا , ولا بكون دنيانا مزرعة لآخرتنا، ولكن بالقفز عن كل ذلك كله إلى نظام المغفرة والعفو الإلهي.


          ♦️لا شك في أن الله كريم على عباده ورحيم بهم، لكنه له سنن وقوانين وأحكام لا يقبل التعامل معها بالقفز، إعتماداً على معادلة المغفرة والتجاوز، ولو لاحظنا القرآن الكريم فسنرى العديد من الآيات تربط التوبة على العبد بإقلاعه عن الخطأ وإصلاحه للخلل ﴿فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ 2.

          ‼️إن الاعتماد غير المتوازن على مغفرة الله سبحانه وتعالى يحول الإنسان إلى زاهد في الأعمال الصالحة، ومقل من السلوكيات المستقيمة، وقد ينحرف عن الجادة ولا يبالي، وهذا هو الخسران المبين.

          🤔وهناك مشكلة أخرى تبدو واضحة المعالم في أغلب تفاصيل حياتنا وهي التعامل مع الحالة الدينية والروحية تعاملا موسميا، فينتهي شهر رمضان مثلا وتنتهي معه أخلاقيات الصائم، ويعود بخله وشحه، وقلة تلاوته للقرآن الكريم، وعزوفه عن العبادة، وقطعه لرحمه.

          💠ربما شاهد بعضنا كيف يتعامل الإنسان تعاملا لحظيا مع العبادات التي يفترض أن ترفع من قيم التعامل السلوكي والأخلاقي بين الناس، وربما أصابت بعضنا الدهشة حين يرى مثلا بعض المصلين في عراك مع بعضهم لتزاحم السير، فإذا بالكلمات السيئة تخرج من هذا أو ذاك المصلي، الذي لم تمض عليه خمس دقائق منذ غادر محل سجوده وصلاته.

          🌙أعود للقول إن شهر رمضان الكريم قد يبقى في أعماقنا لسنة مقبلة حتى رمضان المقبل، وقد ينتهي في اليوم الأول من شوال، وهذا يعتمد على قدرتنا في الالتصاق والالتزام بما توفر لنا من نصيب كسبناه في هذا الشهر المبارك على صعيد العبادة والروح، وعلى صعيد الأخلاق
          والسلوك، وعلى مقدار الوعي العملي بأن الآخرة هي حصاد الدنيا3
          ـــــــــــــــــــــــ❀•▣🌸▣•❀ــــــــــــــــــــ ــــ





          تعليق


          • #6

            الفقيه
            عضو ذهبي











            • تاريخ التسجيل: 17-04-2017
            • المشاركات: 1917



            #1
            شرح دعاء وداع شهر رمضان من الصحيفة السجادية.

            13-05-2021, 02:23 PM


            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمدٍ وال محمد وعجل فرجهم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. شرح دعاء وداع شهر رمضان من الصحيفة السجادية.

            "السلام عليك يا شهر الله الاكبر. ويا عيد اوليائه. السلام عليك يا اكرم مصحوبٍ من الاوقات. ويا خير شهرٍ في الايام والساعات"

            السِّرُّ في خطاب شهر رمضان. واهداء السلام له.
            هو انه موجود ذي شعور.
            من أجل هذا يمكن الكلام معه ومخاطبته.
            بل كل موجودات العالم ذوات الشعور من اجل هذا تسبح ربها.

            قال في القرآن:
            "وإن من شيءٍ إلاّ يُسِّبحُ بحمده. ولكنْ لا تفقهون تَسبيحَهُم. "
            وقال:
            "سبَّح لله ما في السَّماوات وما في الارض."

            وسرُّ شعورها هو أن
            شعورها منسوب الى الله تعالى.
            يعني أخذت هذا الشعور من الله تعالى.
            فهو محيطٌ بالموجودات.
            وكلها ظهوراته وتجلياته. "وبأسمائك التي ملأت أركان كل شيء. "
            وهي يعني هذه الموجودات قائمةٌ في كل كمالاتها بحضرة الحق جل وعلا.
            فالإمام الذي يخاطب الموجودات فأنه في الحقيقة يشاهد حقيقتها الملكوتية والاسمائية.

            ويمكن أن نقول ان توجيه السلام الى شهر رمضان هو
            بحسب خلقته المجردة. (البرزخية والمثالية)

            يعني بحسب حقيقة شهر رمضان اللي هي مجردة من عالم المادة.
            هذا الشهر الذي نحن نراه هو الصورة المادية لشهر رمضان. وهناك له حقيقة مجردة.
            فيمكن ان نقول ان الامام يسلم إلى الحقيقة المجردة لشهر رمضان.
            "وإن من شيء إلاّ عندنا خزائنه وما ننزله الاّ بقدرٍ معلوم".
            فكل شيءٍ ومن ضمنها شهر رمضان له حقيقةٌ وخزائنٌ في عوالمٍ اخرى.

            "السلام عليك من شهرٍ قربت فيه الامال. ونشرت فيه الاعمال."

            المراد من الآمال
            ليست الامال الدنيوية الظاهرية. بل المراد منها
            التنعم من ضيافة الله. والنتائج المعنوية في ليلة القدر.

            والمراد من نشر الأعمال هو ان الاعمال في هذا الشهر تكون في وضعٍ يختلف عن سائر الشهور.
            كما قال الله صلى الله عليه واله وسلم:
            "أنفاسكم فيه تسبيح
            ونومكم فيه عبادة"
            هذه الخصوصية للأعمال لا توجد في سائر الاشهر.

            ويحتمل أن يُراد من نشر الاعمال أن #الاتيان بكل حسنةٍ في هذا الشهر هو سبب التوفيقات الاتية والحسنات الاخرى.

            "السلام عليك من مجاورٍ رقّت فيه القلوب وقلّت فيه الذنوب"

            الرقة ضد القسوة.
            فالانسان بسبب
            ذنوبه
            وغفلاته
            وتعلقاته
            واتباع الهواء
            يصير قلبه قاسياً.

            ولكن ببركة هذا الشهر
            وغفران الذنوب والخطايا فيه يرق قلب الانسان.
            حتى هناك يحصل للبعض رفع جميع الحجب من حول قلوبهم.

            "السلام عليك من ناصرٍ اعان على الشيطان. وصاحبٍ سهل سبل الاحسان. "

            الانسان ما دام لم يصل الى مقام المُخلصيّة والعبودية الالهية
            لم يستطع ان يسيطر على الشيطان نهائياً.
            وفي كل الدرجات والمراتب.
            قال في القرآن نقلاً عن الشيطان. قال:

            "فبعزتك لاغوينهم اجمعين."
            يعني الشيطان هناك اقسم بالله ان يغوي جميع العباد.
            الا عبادك منهم المخلصين. يعني المخلصين هناك لا سبيل للشيطان حتى يغويهم.

            "السلام عليك من شهرٍ هو من كل امرٍ سلام. "

            السلام هو الامان المطلق.
            كما بينا هناك معناه في شرح دعاء ليلة القدر ويوم القدر. السلام هو
            الامان المطلق
            وهذا يحصل لمن
            لم يكن في طريق سيره المعنوي اي غفلةٍ ولا تعلقٍ بالدنيا ولا ذنبٍ ولا اتباع هوى

            فخاصية شهر رمضان
            هو انه يهيئ هذا المهم للانسان.
            حتى تصير ليلة قدره خيراً من الف شهر.
            ويصل الى الهدف الغائي من الخلقة.
            ويحصل على
            مقام السلام والامان المطلق ويتنعم من جوائز يوم عيد الفطر.
            ولا يبقى هناك حجابٌ بينه وبين خالقه اذا وصل لهذا السلام والامان المطلق الذي ظرفه متوفر هناك في شهر رمضان.

            فكلٌ بحسب ظرفيته وقابلياته يمكن له الوصول الى هذه الدرجات والمقامات.

            نسأل الله بحق محمد وال محمد في هذه الساعات الأخيرة من هذا الشهر المبارك ان
            يجعلنا من المرحومين
            ولا يجعلنا من المحرومين.
            وان يعطينا كل ما وعدنا في هذا الشهر في درجاتها العالية.
            وكل شيءٍ اعطاه لعباده الصالحين والمخلصين من المقامات والكمالات المعنوية في هذا الشهر العظيم.
            بحق محمدٍ وال محمد.
            والحمد لله رب العالمين
            وصلى الله على سيدنا محمدٍ واله الطاهرين.

            ------------------------
            الشيخ الغفاري







            تعليق


            • #7

              الفقيه
              عضو ذهبي











              • تاريخ التسجيل: 17-04-2017
              • المشاركات: 1917



              #1
              توصيات فيما يتعلق بآخر شهر رمضان المبارك

              13-05-2021, 01:54 PM


              بسم الله الرحمن الرحيم
              اللهم صل على محمد وآل محمد

              إنّ شهر رمضان المبارك ينتهي ويودّعنا شيئاً فشيئا..
              لست أدري هل ودّعنا نحن أيضاً الكثير من الأمور أم لا؟!
              أم أننا مثل ذلك الشخص الذي حبس نفسه لمدةٍ قصيرةٍ وبعد انتهاء شهر رمضان يطلق نفسه ويعود إلى ديدنه القديم.
              هل هذا جيد؟
              كلا!
              فبنظري
              يجب أن نودّع الكثير من الأشياء في شهر رمضان،
              أن نودّع سوء الخلق
              أن نودّع التصرف السيء والسلوك السيء ولا سمح الله التصرف بشكل سيء والإصطدام مع العائلة..

              وأن نودّع كل الأمور السيئة
              وأن لايكون الأمر بنحوٍ لاسمح الله أن يكون لنا رجوعٌ وعودةٌ إلى الذنوب وإلى الزلّات
              يجب علينا خلال هذه الأيام التي بقيت أن
              نقرر ونعقد العزم
              ونضع برنامجاً بحيث لاتصطدم أمورنا مع بعضها إن طرأ علينا عارض.
              فالأمر في سلوكنا مثل شخص يمضي مسيراً في الجبال أو شخص يمضي في الغابة بمسيرٍ معين فقد تواجهه الرياح والثلوج والأعاصير فتعصف بوجهه.
              إنّ هذه أمور محتملة وممكنة ولكنه لا يترك سعيه للوصول إلى قمّة الجبل.
              أو مثلاً الأشخاص الذين يريدون أن يدخلوا إلى عمق الغابة بهدفٍ معين ولمقصدٍ معين فلا بد أنهم ستواجههم حيوانات مفترسة مثلاً وطرقات وعرة وأنهار يجب أن يجتازوها،
              فإن واجهتنا مثل هذه الأمور فهل نقول مثلاً إنّ هنالك أخطارٍا فنترك سعينا للهدف؟!
              فما لم نقرر بشكلٍ جديّ
              وما لم نشخّص الهدف ونعيّنه فإنّ هذه الأعاصير سوف تزيلنا وهذه الحيوانات المفترسة سوف تقضي علينا
              لذلك يجب علينا
              وبكل رجولة أن
              نودّع ونترك كل ما هو غير الله عزّ وجل، كل ما لايحبّه الله تبارك وتعالى
              وأن نكون معه، وأن لانكون مع غيره.
              وإنّ هذا غير ممكنٍ من دون التخطيط والبرمجة لأوقاتنا..
              وكما أن لكل سفرٍ
              تحضير وتخطيط
              فالأمر كذلك هنا وكذلك بالنسبة للإمتحانات الإلهيّة وإن كانت ثمة إبتلاءات دنيوية أو من الناس مثلاً..
              فيجب أن نضعها في نظر الاعتبار وأن لاندعها تبعدنا عن الطريق.
              فذلك الشخص الذي يتسلّق الجبال قد يسقط أحيانا، وذلك الذي يمضي في الغابة قد تلسعه أفعى ويبقى طريح الأرض عدة أيام يداوي ألمه..
              ولكنه ينهض ويتابع سيره بعد ذلك!
              فلا بد أن يتوقع الإنسان أن يحدث معه مثل هذه الأحداث، ولكن عليه أن يمضي
              ولا يستسلم، كالجبل الراسخ حتى يصل إلى مقصده
              ولا يترك ذلك
              ولا يترك المسير حتى يصل إلى ذلك المقصد.
              على كل حال هذه هي وظيفتنا..
              فلم يبق من شهر رمضان إلاّ القليل
              ضعوا برنامجاً لهذه الأيام
              واثبتوا بكل رجولة عليه،
              ولا بد أن نتوقع حدوث بعض الحوادث
              ولكن أن لانكون مغلوبين_لها.
              -----------------
              من توصيات سماحة الأستاذ العارف بالله الشيخ الغفّاري فيما يتعلق بآخر شهر رمضان المبارك







              تعليق


              • #8

                الاسلام الغريب
                عضو ذهبي











                • تاريخ التسجيل: 26-03-2021
                • المشاركات: 3060



                #1
                دعاء العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك

                يوم أمس, 11:43 AM



                اللهم صل على محمد وآل محمد
                اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	photo_2022-04-27_11-08-37.jpg  مشاهدات:	4  الحجم:	116.6 كيلوبايت  الهوية:	944697





                تعليق


                • #9

                  شجون الزهراء
                  عضو ذهبي











                  • تاريخ التسجيل: 12-09-2010
                  • المشاركات: 2731



                  #1
                  الوداع ايها الشهر الكريم

                  12-06-2018, 03:28 PM


                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  ماذا اقول لوداع عزيز حيث يعتصر القلب لفراقة
                  لانك عزيز وكريم علينا ولم نرى منك الا الخير والبركات وغفران الذنوب


                  فيا أيها الزائر الحنون ..ياضيفاً يحمل الذي معه سود خطايانا ويرحل ..

                  هاقد شارفت أيامك على الإنقضاء وها نحن قد شارفت أيامنا على اللحاق بك

                  أيها العزيز ..انت عائدٌ لامحاله ...فهل نحن عائدون معك

                  هل سنحظى بعامنا القادم بضيافتك أيها الكريم ..ام سنكون من المغيبين تحت الثرى ولم تبقى منا سوى الذكرى

                  ماذا جنينا في أعمارنا وماذا جمعنا لآخرتنا ...هل نحن مرحومين ام نحن محرومين ..

                  هاي الأسحار بدأت تلملم ماتبقى منها لتستعد للرحيل ...فهل كنا من اهل الأسحار

                  ربنا سامحنا وأعف عنا وتجاوز عن تقصيرنا فنحن جاهلون وانت ربٌ حنون ونحن عبيدك المذنبون تأملو الكلام كم هو مؤلم بالأمس نرحب بشهر رمضان واليوم نودع شهرنا الكريم







                  تعليق


                  • #10
                    • تاريخ التسجيل: 11-05-2016
                    • المشاركات: 201



                    #1
                    العشر الأواخر من شهر رمضان

                    09-05-2021, 06:19 PM




                    العشر الآواخر من شهر رمضان رغم عظمتها الاّ أنها مهمّشة عندنا للأسف ، بين تعب الصيام وترقب العيد والاشتغال بمستلزماته واحتياجاته ، والسبب لا يعود الى ضعف التثقيف حولها من رجال الدين او الكتب الدينية بقدر ما يعود السبب الى عادات وأعراف اجتماعية تهتم بالعيد أكثر من سبب العيد نفسه !!
                    فبعضنا أنهى ختمته القرآنية مبكراً ، والآخر اكتفى بما قام به من أدعية وصلوات في عزيمة وهمّة أول الشهر ووسطه ، وثالث يشعر بالملل .. وهكذا ، وهذا ما لا نجده عند أغلب بلدان المسلمين الذين يهتمون بهذه الايام الأخيرة أيما اهتمام ..

                    ما ينبغي ان نستشعره هو أننا في سباق فعلي ، وأهم ما في السباق هو الخطوات الأخيرة ، وهذا هو بالفعل ما نستشفه من الأخبار الخاصة بهذه الأيام ، فعدد عتقاء الليلة الاخيرة من الشهر يعادل مجموع عتقاء ليالي الشهر بأكمله ، وفيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ..

                    عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال : ( كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا كان العشر الأواخر اعتكف في المسجد، وضربت له قبة من شعر، وشمّر المئزر وطوى فراشه ) وسائل الشيعة ، كتاب الاعتكاف





                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X